النمسا: رفضنا كل الطلبات الأميركية لعبور أجوائنا منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
النمسا: رفضنا كل الطلبات الأميركية لعبور أجوائنا منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط
شارك:
أعلنت الحكومة النمساوية أنها رفضت، منذ اندلاع الحرب الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، جميع الطلبات الأميركية التي طالبت بعبور أجوائها لأغراض عسكرية، وفق بيان نقلته وكالة فرانس برس. وذكر المصدر أن القرار اتُّخذ على مستوى السلطات المختصة في فيينا، التي أكدت أن أي طلبات متعلقة بعبور عسكري للطائرات أو تحركات عسكرية أميركية عبر الأجواء النمساوية لم تحظَ بالموافقة منذ بداية التصعيد في المنطقة. ولم يصدر توضيح مفصّل من الجانب النمساوي حول تفاصيل كل طلب أو الأسباب الإدارية المحددة لرفضها. يتزامن هذا الموقف مع حالة حساسة في الساحة الدولية إثر التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، ما جعل حركة الطيران العسكري وعمليات النقل اللوجيستي تخضع لمراقبة سياسية ودبلوماسية دقيقة من دول المنطقة ودول أوروبية. ومن شأن موقف فيينا أن يعكس حساسية داخلية ودولية تجاه أي انخراط مباشر أو تيسير لعمليات عسكرية قد تُربك ميزان العلاقات بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة من جهة، ومع الدول المعنية في الشرق الأوسط من جهة أخرى. لم تعلق مصادر رسمية أميركية على بيان الحكومة النمساوية في وقت نشر هذا الخبر، ولم يتسن الحصول على رد رسمي من السفارة الأميركية في فيينا بشأن الطلبات التي أُشير إليها. كما لم تذكر تقارير الوكالة موعد الطلبات أو الجهة التابعة للجيش الأميركي التي تقدمت بها. ويُذكر أن النمسا تتمتع بتاريخ من المواقف الحذرة تجاه العمليات العسكرية العابرة لأراضيها منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، إذ تُبرز سياسات عديدة توجهات داخلية تُفَضل الحياد وتفادي الظهور كمسرح لعمليات مسلحة أجنبية. ومع ذلك، تبقى تفاصيل السياسات اليوم رهينة للاعتبارات الأمنية والقانونية والدبلوماسية. يرجّح محللون أن يستمر التنسيق الدبلوماسي بين فيينا وواشنطن على مستويات مختلفة لتوضيح أسباب الرفض والبحث في بدائل لوجستية لا تنطوي على عبور مباشر للأجواء النمساوية. كما قد تشكل هذه الحادثة مادة للنقاش داخل البرلمان النمساوي وبين الأحزاب السياسية حول مدى التزام الحكومة بمبادئ الحياد وأثر ذلك على علاقات النمسا مع حلفائها. يبقى التطور مرتبطاً بردود الفعل الرسمية من الجانب الأميركي وبيانات أخرى قد تصدر من فيينا لتوضيح الإطار القانوني أو الأمني لقراراتها. وسنوافي القرّاء بأي مستجدّات رسمية فور ورودها من مصادر موثوقة.
سياسة
الخارجية السعودية: الأمير فيصل بن فرحان يجري اتصالات مع نظرائه في الصين واليابان وروسيا لبحث مستجدات المنطقة