الهجوم الأمريكي الإسرائيلي تزامن مع اجتماع خامنئي بكبار مساعديه

أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الأخير على إيران نُفِّذ في الوقت الذي كان فيه المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، مجتمعًا مع عدد من كبار مساعديه في طهران. ووفقًا للمصادر التي تحدثت لرويترز، فإن الضربة جاءت في سياق تصعيد عسكري متبادل، وسط توتر متزايد بين طهران وواشنطن وتل أبيب، إلا أنه لم يتسنَّ التأكد بشكل مستقل من جميع تفاصيل العملية أو حجم الخسائر الناجمة عنها حتى الآن. ولم يصدر حتى لحظة إعداد هذا الخبر تعليق رسمي من السلطات الإيرانية بشأن ما إذا كان خامنئي أو أي من مساعديه قد تعرضوا لأذى نتيجة الهجوم، في حين أشارت التقارير إلى أن الاستهداف تم في محيط موقع يُعتقد أنه يستخدم لأغراض عسكرية أو أمنية حساسة.
ويرى مراقبون أن توقيت الضربة، بالتزامن مع اجتماع رفيع المستوى يضم خامنئي وكبار مساعديه، يحمل رسالة سياسية وأمنية شديدة الوضوح، في ظل احتدام الصراع على النفوذ في المنطقة وتصاعد المواجهة غير المباشرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. الهجوم يأتي في وقت تتكثف فيه التحركات الدبلوماسية إقليميًا ودوليًا لمحاولة احتواء التصعيد، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تمتد تداعياتها إلى خارج حدود المنطقة. ومن المتوقع أن تعقد المؤسسات السياسية والأمنية الإيرانية اجتماعات طارئة لتقييم الموقف والبحث في خيارات الرد، في وقت تتابع فيه العواصم الدولية مجريات الأحداث عن كثب، خشية اتساع دائرة الصراع وتأثيره على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.
وسنوافيكم في شبكة نفود الإخبارية بأي مستجدات فور صدور معلومات مؤكدة أو بيانات رسمية من الأطراف المعنية.