الهلال الأحمر الدولي: أكثر من 1900 قتيل وأكثر من 20 ألف جريح في إيران منذ بدء الهجمات | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الهلال الأحمر الدولي: أكثر من 1900 قتيل وأكثر من 20 ألف جريح في إيران منذ بدء الهجمات
شارك:
أفاد اتحاد جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولي، في تقرير نقلته وكالة رويترز يوم 27 مارس 2026، بأن أكثر من 1900 شخص قتلوا وأُصيب أكثر من 20 ألف شخص منذ بدء الهجمات على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي. وقالت المسؤولة في الاتحاد ماريا مارتينيز إن الأرقام تعكس حجم الدمار البشري الكبير وارتفاع الاحتياجات الإنسانية والطبية في المناطق المتأثرة. وتأتي هذه الإحصاءات في ظل تكثف العمليات العسكرية والهجمات الجوية التي اتُّهِمت بها جهات دولية، ما أدى إلى ضغوط متزايدة على البنى الصحية في إيران. وحذّر الاتحاد الدولي من أن احتياجات الإسعاف والعلاج الطارئ والتمويل والمستلزمات الطبية لا تزال تفوق قدرة الخدمات المحلية، مع تزايد عدد المصابين وارتفاع نسبة الحالات الحرجة. وأوضح التقرير أن المشهد الإنساني يشتد سوءاً مع استمرار تصاعد العنف، فيما يسجل عدد القتلى والإصابات ارتفاعات يومية في بعض المناطق. ولفتت مارتينيز إلى أن تدفق الجرحى والمصابين بات يفرض أولويات عاجلة تتمثل في تأمين الإسعافات الأولية والأدوية الأساسية وفتح ممرات إنسانية للوصول إلى المناطق المتضررة دون عوائق. وردّت المنظمات الإنسانية المحلية والدولية بدعوات عاجلة لتوفير تمويل إضافي وسلاسل إمداد طبية آمنة، مشيرة إلى أن تقييد الوصول وتأمين طرق الإمداد يمثلان عقبة أمام تقديم الخدمات الصحية المنقذة للحياة. كما أشارت التقديرات إلى وقوع أعداد من المدنيين بين الضحايا، بما في ذلك النساء والأطفال، مما يزيد من ضرورة تدخلات إنسانية متخصصة لحماية الفئات الهشة. من جهتها، لم تصدر رئاسة الجمهورية أو وزارات إيرانية بيانات مفصلة عن حصيلة موحدة تغطي كافة مناطق القتال في الوقت نفسه الذي نشرت فيه تقارير مستقلة أرقاماً متقاربة توافقت مع تقديرات الاتحاد الدولي. وتبنى عدد من الإعلاميين والمنظمات قبول روايات متباينة في أوقات لاحقة، لكن المرجع الأبرز للأرقام المذكورة يبقى بيانات الاتحاد الدولي التي نقلتها وكالات أنباء دولية. ومع استمرار الصراع، تتجه الدعوات الدولية إلى ضرورة احترام قواعد القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين وضمان إيصال المساعدات. وتبقى قدرة النظام الصحي على الصمود مرهونة بسرعة تلقي دعم دولي منقذ، وتسريع عمليات إيصال الإمدادات الطبية وتفعيل شبكات الاستجابة الطارئة. تبقى النزاعات المسلحة مصدراً أساسياً للأزمات الإنسانية التي تترك آثاراً بعيدة المدى على المجتمعات، وإحصاءات القتلى والجرحى تتطلب رداً دولياً منظماً لتفادي كارثة إنسانية أوسع. وستتابع شبكة نفود الإخبارية تطورات الأوضاع وتقديم تقارير محدثة اعتماداً على بيانات المنظمات الدولية ووكالات الأنباء الموثوقة.
سياسة
الحكومة الأردنية: أمن الوطن أولوية وتدفقات المحروقات مستمرة والأردن لن يكون ساحة للقتال