الوكالة الدولية للطاقة الذرية: لا زيادة في مستويات الإشعاع حول محطة بوشهر وإيران تبلغ بتضرر مبنى | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الوكالة الدولية للطاقة الذرية: لا زيادة في مستويات الإشعاع حول محطة بوشهر وإيران تبلغ بتضرر مبنى
شارك:
أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بياناً أكدت فيه أنه لم تُسجَّل أي زيادة في مستويات الإشعاع بمحيط محطة بوشهر للطاقة النووية جنوبي غربي إيران، بعد ورود تقارير عن وقوع ضربة قرب منشآت المحطة. وذكر البيان أن إيران أبلغت الوكالة أيضاً عن تضرر مبنى تابع لموقع المحطة، لكنه لم يتسبب في أي انبعاثات إشعاعية أو إصابات. وأوضح متحدث باسم الوكالة أن الضربة وقعت في الأراضي المجاورة لـ"مبنى خدمة القياسات" الموجود داخل موقع محطة بوشهر، على مقربة من وحدة الطاقة العاملة. وأكدت الفحوصات الأولية ونتائج المراقبة البيئية أنه «لا يُتوقع حدوث أي تأثير إشعاعي»، ولم تُرصد أي زيادات في قراءات الإشعاع المحيط بالمحطة منذ وقوع الحادث. من جانبها؛ أصدرت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بياناً نقلت فيه أن الحادث لم يسفر عن أضرار تشغيلية أو مادية كبيرة داخل مباني المحطة الرئيسة، وأن وحدات الطاقة العاملة لم تتضرر، كما لم تُسجل إصابات في صفوف الموظفين المحليين. وأضاف البيان أن الأضرار اقتصرت على مبنى خدماتي مخصص للقياسات والفحوصات الخارجية، وهو مبنى منفصل عن المنظومات الحساسة للمفاعل. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الأعمال العسكرية في محيط المنشآت الإيرانية خلال الأسابيع الماضية، ما أثار مخاوف محلية وإقليمية ودولية من احتمال وقوع حوادث أكثر خطورة تؤثر على السلامة النووية والبيئة. وحثّت الوكالة الدولية للطاقة الذرية جميع الأطراف على تجنب أي تصعيد عسكري بالقرب من منشآت نووية، مؤكدة أهمية الحفاظ على حماية هذه المواقع ومنع تعرضها لأي أعمال قد تؤدي إلى مخاطر إشعاعية. كما أشارت تقارير إعلامية متعددة إلى أن الجهات الإيرانية المعنية أبلغت الوكالة بالتفاصيل الأولية للحادث فوراً، وتعاونت مع بعثة الوكالة لتبادل المعلومات الفنية اللازمة. ومن المُنتظر أن تستمر عمليات التقييم والمراقبة الميدانية لفترة إضافية للتأكد من عدم وجود تبعات بيئية أو تشغيلية خفية قد تظهر لاحقاً. تفاعل المسؤولون المحليون والدبلوماسيون الدوليون مع البيان، معربين عن القلق من استمرار توجيه ضربات قريبة من مرافق نووية مدنية. وتعد محطة بوشهر أول محطة نووية مدنية لإيران، وتشغلها وحدة طاقة تجارية تم بناؤها بالتعاون مع جهات خارجية قبل عقود، ما يجعل أي حادث في محيطها موضوع اهتمام عالمي بسبب موقعها الساحلي وحساسيتها التشغيلية. ختاماً، كررت الوكالة الدولية للطاقة الذرية دعوتها إلى ضبط النفس وتجنّب أي تصعيد قرب المنشآت النووية، مؤكدة أنها ستستمر في متابعة الوضع عن كثب وتقديم التقييمات الفنية اللازمة لحماية السلامة العامة والبيئة. وستنشر الوكالة أي تطورات جوهرية حال توفر معلومات جديدة من جهات التفتيش أو السلطات الإيرانية.
سياسة
الحكومة الأردنية: أمن الوطن أولوية وتدفقات المحروقات مستمرة والأردن لن يكون ساحة للقتال