اليونيفيل: مقتل عنصرين من قوات حفظ السلام في جنوب لبنان بعد انفجار مجهول المصدر دمر آلية أممية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
اليونيفيل: مقتل عنصرين من قوات حفظ السلام في جنوب لبنان بعد انفجار مجهول المصدر دمر آلية أممية
شارك:
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) مقتل عنصرين من قوات حفظ السلام إثر انفجار مجهول المصدر دمر آلية تابعة للقوة في إحدى مناطق جنوب لبنان. وجاء الإعلان في بيان رسمي أصدرته اليونيفيل قالت فيه إن الحادث أسفر عن سقوط ضحيتين من عناصرها، دون الكشف فوراً عن جنسيات القتيلين أو توقيت الانفجار بدقة. وذكرت القوة أنها فتحت تحقيقاً فورياً لتحديد ملابسات الانفجار ومعرفة مصدره، مشددة على أهمية إجراء تحقيق سريع ومستقل لتحديد المسؤوليات. كما دعت اليونيفيل الأطراف المحلية والجهات المعنية إلى التعاون التام مع محققيها ومنع أي أعمال من شأنها عرقلة سير التحقيقات أو تعريض المدنيين وعناصر حفظ السلام لمزيد من المخاطر. يأتي هذا الحادث في وقت تعتبر فيه اليونيفيل وجودها عاملاً أساسياً للحفاظ على الاستقرار المؤقت في مناطق الحدود الجنوبية للبنان، حيث تنتشر قوات أممية لمراقبة وقف إطلاق النار ودعم السلطات المحلية. تأسست اليونيفيل في عام 1978 بعد اندلاع النشاط العسكري بين لبنان وإسرائيل، ومنذ ذلك الحين تؤدي دورها في مراقبة الهدنة وتعزيز ظروف الأمن النسبي، وتعرضت قواتها في مناسبات سابقة لحوادث وإطلاق نار وألغام أدت إلى وقوع إصابات وخسائر في الأرواح. وجاء في البيان أن القوة تعمل بالتنسيق مع السلطات اللبنانية لتمكين فرق التحقيق من الوصول إلى موقع الانفجار وإجراء التقييمات الفنية اللازمة. كما أشارت اليونيفيل إلى أنها ستواصل تنفيذ مهمتها وفق التفويض الدولي، مع الحفاظ على سلامة أفرادها وتكثيف الإجراءات الأمنية حول القوافل والآليات العاملة داخل مناطق المسؤولية. وفي ردود فعل محلية، عبرت أوساط سياسية وأمنية لبنانية عن إدانتها لهذا الاعتداء ودعت إلى كشف الجناة ومحاسبتهم. كما عبرت منظمات المجتمع المدني عن قلقها من تدهور الأوضاع الأمنية وتأثير ذلك على المدنيين في المناطق الحدودية، مطالبة بتعزيز الحماية ورفع مستوى التنسيق بين القوات الأممية والسلطات المحلية. الواقعة تثير تساؤلات حول قدرة الآليات الأمنية على منع هجمات تستهدف قوات حفظ السلام، وتعيد إلى الواجهة المخاطر التي تواجه اليونيفيل أثناء قيامها بمهامها في بيئة تشهد توترات متفرقة. وتعد حماية أفراد الأمم المتحدة مسؤولية دولية، إذ حثت مفوضية الأمم المتحدة وممثلو الدول المساهمة في القوات على ضرورة إنفاذ إجراءات إضافية لحماية العتاد والأفراد، وضمان مساءلة مرتكبي مثل هذه الأفعال. تنوي اليونيفيل، وفق بيانها، نشر مزيد من المعلومات فور انتهاء التحقيقات الأولية وتأكيد هوية الضحيتين ووقائع الحادث. وتبقى الدعوة موجهة إلى جميع الأطراف في جنوب لبنان للعمل على تهدئة الوضع وتسهيل مهمة السلام الدولية، تفادياً لتصعيد أمني قد يؤثر على المدنيين واستقرار المنطقة بشكل أوسع.
سياسة
السفير البريطاني: زيارة وزير الدفاع البريطاني إلى المملكة تؤكد شراكة الرياض ولندن