باميلا مونجر (Vortexa): ميناء ينبع وخط «شرق–غرب» يمنحان السعودية أفضلية لتوجيه صادرات النفط نحو آسيا | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
باميلا مونجر (Vortexa): ميناء ينبع وخط «شرق–غرب» يمنحان السعودية أفضلية لتوجيه صادرات النفط نحو آسيا
شارك:
قالت باميلا مونجر، محللة أسواق النفط والشحن في شركة Vortexa، إن قدرة المملكة العربية السعودية على التصدير من ميناء ينبع عبر خط «شرق–غرب» تمنحها أفضلية مهمة في إعادة توجيه جزء كبير من إمداداتها النفطية، خصوصًا إلى الأسواق الآسيوية، في ظل توقعات بفجوة إمدادات تضغط على المعروض العالمي. وأضافت مونجر في تعليق نقلته تغريدة نشرت على منصة تويتر أن وجود بنية تحتية تربط الحقول والأنابيب الساحلية الشرقية بالموانئ المطلة على البحر الأحمر، لا سيما ميناء ينبع، يوفر مرونة تشغيلية واستراتيجية للرياض في إدارة تدفقات الشحن وتحديد وجهات النفط الخام والمنتجات المكررة. تُعد أنابيب «شرق–غرب» (East–West Pipeline) أحد عناصر البنية التحتية الرئيسية في المملكة التي تسمح بنقل الخام من الحقول الشرقية إلى الموانئ الغربية لتصديره عبر البحر الأحمر. وهذه المرونة أصبحت أكثر أهمية في ظل تقلبات السوق وزيادة الطلب في آسيا، التي تظل متعطشة للخام السعودي والوقود. وتسهم قدرة التصدير من ينبع في تخفيف قيود المسافات اللوجستية، بما يسمح للسعودية بتقليل زمن الوصول للسوق الآسيوية مقارنة بالإبحار حول رأس الرجاء الصالح أو التحويل عبر قنوات عبور أطول. وهذا يجعل الشحن عبر ينبع خيارًا مفضلاً لبعض المشترين في شرق وجنوب شرق آسيا، بحسب تحليل مونجر. ويشير المحللون إلى أن قدرة إعادة التوجيه هذه قد تساعد السعودية على استغلال الفجوات العرضية في السوق العالمية، سواء الناتجة عن تعطل إمدادات من الدول الأخرى، أو تغيرات غير متوقعة في الطلب. ومع ذلك، فإن مدى التأثير الحقيقي سيعتمد على عوامل عدة، منها طاقة التحميل في الموانئ، وأوضاع الناقلات، والتحالفات التجارية، وحالة الطلب في آسيا. وتأتي تصريحات مونجر في وقت يواجه فيه السوق العالمي مخاوف من ضغوط معروضية نتيجة عدة عوامل جيوسياسية وتقنية قد تحد من الإمدادات أو تؤدي إلى تقلبات في الشحن والتأمين. وتبرز في هذا السياق أهمية المرونة اللوجستية والقدرة على التكيف مع مسارات بديلة لضمان الاستقرار التجاري للمنتجين. خلاصة القول أن وجود ميناء ينبع وخط «شرق–غرب» يعززان من خيارات التصدير السعودية ويعطياها قدرة تكتيكية على توجيه شحنات النفط إلى آسيا بسرعة نسبية، ما قد يوفر للمملكة أداة مهمة للتعامل مع أي ضغوط على المعروض العالمي، مع التأكيد على أن الاستفادة الكاملة من هذه الميزة مرتبطة بطوائق تشغيلية وسوقية أكبر.
اقتصاد
تقارير: إيران تطالب برسوم عبور تصل إلى 2 مليون دولار على بعض السفن العابرة لمضيق هرمز