بلومبرغ عن مسؤول إسرائيلي: لا نتوقع نهاية وشيكة للحرب.. وتراجع ترامب كان لطمأنة الأسواق | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
بلومبرغ عن مسؤول إسرائيلي: لا نتوقع نهاية وشيكة للحرب.. وتراجع ترامب كان لطمأنة الأسواق
شارك:
أفادت تقارير إعلامية استناداً إلى مصادر دبلوماسية وسياسية أن مسؤولاً إسرائيلياً قال لوكالة بلومبرغ إن تل أبيب «لا تتوقع نهاية وشيكة للحرب» وأنها «تنوي مواصلة عملياتها»، في وقت فسّرّت مصادر أخرى تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربة محددة بأنها خطوة هدفت إلى طمأنة الأسواق والحد من الاضطراب الاقتصادي العالمي. وقالت بلومبرغ، التي تناولت تصريحات المسؤول الإسرائيلي في سياق تقييم أوسع لتداعيات الصراع على العلاقات الدولية والدعم الأمريكي لإسرائيل، إن القيادة الإسرائيلية ترى أن العمليات العسكرية قد تستمر لفترة طويلة وأن أي أمل في حل سريع لا يزال غير مرجح. تصريحات من هذا النوع تعكس من جهة تشديداً على موقف ميداني متواصل، ومن جهة أخرى تشي بصعوبة الوصول إلى اختراق دبلوماسي يفضي إلى تهدئة شاملة. في المقابل، شهدت تصريحات البيت الأبيض والمحيط السياسي للرئيس ترامب تباينات حول سياسة إدارة الأزمة. نقلت تقارير صحفية، بينها تغطيات لـCNN ووسائل دولية أخرى، عن خطوات أمريكية متقلبة شملت إعلاناً أولياً عن ضربة ثم تأجيلها أو تعديلها، ما أثار تفسيرات اقتصادية وسياسية بأن الهدف كان احتواء تداعيات محتملة على أسواق النفط والأسواق المالية العالمية. ويعكس ربط صانعي القرار بين قرارات عسكرية وأثرها على الأسواق تسليطاً للضوء على بعد اقتصادي في إدارة الصراع. فالأسواق المالية وقطاع الطاقة هما من أهم المتغيرات التي تراعيها عواصم القرار عند تقييم تكاليف وتبعات أي تصعيد عسكري يمتد إلى مضائق النفط أو مرافق إنتاج الطاقة. تحليل الموقف يشير إلى أن استمرار العمليات الإسرائيلية مع تباين المواقف الأمريكية قد يؤدي إلى منعرجات دبلوماسية جديدة؛ فحاجة إسرائيل إلى مواصلة الضربات قد تصطدم بظروف دولية وإقليمية تزيد من تكاليف الدعم الخارجي، بينما تسعى واشنطن، وفقاً لمحللين، للموازنة بين دعم حليف استراتيجي وإدارة التأثيرات الاقتصادية والسياسية داخل الساحة الأمريكية والخارجية. ويُراقب المحللون والمراقبون تطورات الوضع عن كثب لقراءة إمكانية نشوب مواجهات أوسع أو تسريع جهود الوساطة. كما يحذر مختصون من أن خطاب «الحرب الطويلة» قد يطيل من معاناة المدنيين ويعقّد مسارات التفاوض الإنساني والسياسي. في ضوء ذلك، فإن المتغيرين الرئيسيين الذين سيرسمان مسار الأيام المقبلة هما: مدى التزام إسرائيل بالسياسة العسكرية الحالية، ومدى انسجام أو اختلاف الموقف الأمريكي داخلياً وخارجياً تجاه خيارات التصعيد أو التهدئة. وفي ظل هذه العوامل تبقى الأسواق والدوائر الدبلوماسية في حالة ترقب مستمرة.
سياسة
تعذر التحقق من تصريح منسوب لترامب: "أمام إيران فرصة أخيرة"