بلومبيرغ: أوبك+ تتجه لزيادة رمزية قدرها 206 ألف برميل يومياً في مايو 2026 | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
بلومبيرغ: أوبك+ تتجه لزيادة رمزية قدرها 206 ألف برميل يومياً في مايو 2026
شارك:
ذكرت وكالة بلومبيرغ أن تحالف أوبك+ يتجه إلى اعتماد زيادة رمزية في إنتاج النفط تبلغ نحو 206 آلاف برميل يومياً لشهر مايو/أيار 2026، في خطوة تُقرأ على أنها تعبير عن نهج محسوب وحذر للحفاظ على توازن السوق في ظل اضطرابات إقليمية مستمرة. وتشير مصادر مطلعة نقلت عنها الوكالة إلى أن القرار طُرح خلال اجتماع افتراضي شاركت فيه ثماني دول من قيادات التحالف التي تقود خطة فك التخفيضات الطوعية تدريجياً، في مقدمتها السعودية. ووُصف الاقتراح بأنه «رمزي» لأن حجمه محدود ولا يُغيّر بشكل جوهري المعروض العالمي من النفط، لكنه يهدف إلى تلبية متطلبات سوقية قصيرة الأجل وإرسال إشارات مرنة للمشاركة المنتظمة في عملية التوازن. وتأتي هذه الخطوة في سياق تعرض أسواق الطاقة لتقلبات متزايدة بفعل توترات جيوسياسية وخلل في سلاسل الشحن والإمداد. وأوضح محللون اقتصاديون أن زيادة من حجم 206 آلاف برميل يومياً تعكس رغبة أعضاء أوبك+ في الاحتفاظ بقدرة تحكم نسبية في مستوى الأسعار، مع تفادي أي إغراق للسوق قد يؤدي إلى هبوط حاد في العوائد. وقال محللون إن المقاربة الحذرة تُظهر التزام دول التحالف بعدم إحداث تقلبات مفاجئة، مع إبقاء الباب مفتوحاً لمزيد من التعديل في الأشهر المقبلة إذا استدعت ظروف العرض والطلب ذلك. ومن المتوقع أن تُترجم مثل هذه الزيادات الرمزية إلى تأثير محدود على أسعار النفط الفورية، بينما قد تمنح الأسواق بعض الطمأنينة بشأن توافر الإمدادات. وبينما لم يصدر بيان رسمي شامل عن اجتماع القادة حتى الآن، رُصدت توافقات مبدئية بين الدول المشاركة حول آلية تطبيق الزيادة وتقاسمها بين المنتجين بحسب مستوى الالتزام السابق بالخفض. وتظل السعودية وروسيا من الأطراف الفاعلة في أي تعديل كمي داخل إطار أوبك+، لكن صيغة القرار النهائي ستعتمد على المداولات الرسمية والاجتماعات المتبقية. وتعطي هذه الخطوة صورة عن استراتيجية متزاوجة لدى تحالف أوبك+، تجمع بين إدارة مستوى الإمداد لضمان استقرار الأسعار والمرونة في الاستجابة للاضطرابات الإقليمية. وفي حال استمرّ تراجع الضغوط الجيوسياسية أو تحسّن سلاسل الشحن، قد يلجأ التحالف إلى مواصلة فك الخفض الطوعي بوتيرة تدريجية. ختاماً، يؤكد المتابعون أن أي قرار بشأن زيادة حجم الإنتاج سيُقاس دائماً بتوازن دقيق بين مصالح المنتجين في الحفاظ على العوائد وضرورة عدم تضرر الطلب العالمي على النفط نتيجة لأي زيادة مفاجئة في المعروض. ومع بقاء التفاصيل الرسمية مُعلقة، ستظل الأسواق ترقب إعلانات أوبك+ وقرارات وزرائها وممثليها الفنية خلال الجولات المقبلة.
اقتصاد
السعودية و7 دول في أوبك+ تجدد التزامها بدعم استقرار السوق البترولية