بلومبيرغ: الأسهم السعودية تتجه لمكسب شهري يزيد على 4% في مارس رغم استمرار حرب إيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
بلومبيرغ: الأسهم السعودية تتجه لمكسب شهري يزيد على 4% في مارس رغم استمرار حرب إيران
شارك:
أفادت وكالة بلومبيرغ بأن السوق المالية السعودية تظهر قدرة واضحة على امتصاص الصدمات الجيوسياسية، مع توجه الأسهم لتحقيق مكسب شهري يتجاوز أربعة بالمئة في شهر مارس، وذلك على الرغم من استمرار اشتعال الحرب المتعلقة بإيران في المنطقة. وقالت بلومبيرغ إن مؤشر السوق الرئيسي «تاسي» افتتح آخر جلسات الشهر مرتفعًا بنحو 0.5% ومحقّقًا مستوى يتجاوز 11,200 نقطة، في مؤشر على تعافي ثقة المستثمرين المحليين والأجانب جزئيًا بالرغم من الأوضاع الأمنية المحيطة. وقد جاء هذا الأداء مدعومًا بمكاسب واسعة لقطاعات أساسية مثل البنوك والطاقة والبتروكيماويات، التي استفادت من تحسّن أسعار النفط واستمرار عمليات التخصيص والسيولة المحلية. ويرجع المحلّلون الذين استشهدت بهم بلومبيرغ إلى عدة عوامل تفسر مرونة السوق السعودية أمام الصدمات الإقليمية، من بينها الهيكلية المالية القوية لعدد من الشركات الكبرى، وقوة السيولة المحلية، بالإضافة إلى دور مشتريات المستثمرين المؤسسيين وصناديق التقاعد في تثبيت الأسعار. كما أشارت التغطية إلى أن بعض الأسهم القيادية تحظى بدعم خاص نتيجة نتائج أرباح أفضل من التوقعات أو توزيعات نقدية مجدولة. وعلى الجانب الآخر، نبّه بعض المشاركين في السوق إلى أن استمرار حالة التوتر على الحدود أو تصاعد المواجهات يمكن أن يحدّ من تفاؤل المستثمرين الأجانب، وربما يزيد من حدة تقلبات الجلسات القادمة. ومع ذلك، يظل التقييم العام عند بلومبيرغ أن البوصلة الحالية تميل إلى التفاؤل النسبي مع مراقبة مستمرة للمخاطر الجيوسياسية والاقتصادية. ويعكس تماسك السوق السعودية في هذا السياق توجهًا أوسع نحو زيادة الوزن النسبي للشرق الأوسط في محافظ استثمارية إقليمية ودولية، خصوصًا بعد سلسلة من الإصلاحات الهيكلية التي نفّذتها المملكة لتعزيز الشفافية وتوسيع قاعدة المستثمرين. كما أن الاعتماد المستمر على قطاع الطاقة كعامل داعم للاقتصاد الوطني يوفّر غطاءً جزئيًا لأداء أسهم الشركات المرتبطة بالنفط والغاز. خلاصة القول، تشير بلومبيرغ إلى أن الأسهم السعودية في طريقها لتحقيق مكاسب شهرية ملحوظة في مارس، مع قدرة ملحوظة للسوق على امتصاص الصدمات الجيوسياسية، لكن المحلّلين يحذّرون من أن أي تصعيد إضافي في النزاع الإقليمي قد يعيد اختبار مستوى الثقة ويزيد تقلبات السوق. تظل الأسواق المحلية رهينة لتطورات السياسة الإقليمية والبيانات الاقتصادية المحلية والعالمية التي ستحدد مسارات السيولة وتوزيع الوزن النسبي للقطاعات خلال الفترة المقبلة.
اقتصاد
عاجل: سعر البنزين في الولايات المتحدة يصل إلى 4 دولارات للجالون لأول مرة منذ 2022