ترامب: «الجسور هي الخطوة التالية».. تهديد باستهداف محطات توليد الطاقة الإيرانية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: «الجسور هي الخطوة التالية».. تهديد باستهداف محطات توليد الطاقة الإيرانية
شارك:
أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في تصريحات وتحركات نُشرت خلال الأيام الأخيرة، تصعيد لهجته تجاه إيران بالقول إن "الجسور هي الخطوة التالية" وأن محطات توليد الطاقة الكهربائية ستكون هدفاً لاحقاً إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق سريع مع واشنطن والحلفاء. ظهرت التصريحات في سياق سلسلة منشورات ومداخلات إعلامية أوردتها عدة وسائل إخبارية دولية بينها CNN وبي بي سي والجزيرة ويورونيوز، التي رصدت تهديدات ترامب وتصريحات المسؤولين الأمريكيين بشأن خيارات عسكرية متاحة (مصادر: CNN Arabic، BBC Arabic، Al Jazeera). التصعيد اللفظي جاء بينما تستمر محادثات دبلوماسية رفيعة المستوى، وفق تقارير، لمحاولة تهدئة التوترات في مضيق هرمز والحد من تعطيل إمدادات الطاقة الإقليمية والعالمية. وذكرت وسائل إعلام أن البيت الأبيض أو إدارة ترامب أشارت إلى إمكانية توجيه ضربات انتقائية للبنى التحتية الحساسة إذا فشلت الاتصالات الدبلوماسية، مع إبقاء نافذة زمنية للتوصل إلى تسوية قبل أي تصعيد عسكري. ردود الفعل الدولية كانت مزيجاً من القلق والدعوات إلى ضبط النفس. دبلوماسيون غربيون طالبوا بضرورة إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي، وحذروا من مخاطر تأثير ضرب شبكات الكهرباء والبنية التحتية الحيوية على المدنيين وعلى استقرار المنطقة بأسرها. بدورها، اعتبرت جهات حقوقية ووسائل إعلام عربية أن استهداف البنية التحتية المدنية قد يشكل خرقاً للقانون الإنساني الدولي ويعرض السكان المدنيين لمخاطر جسيمة. من الناحية العملية، تشير تحليلات خبراء إلى أن استهداف محطات التوليد والبنى الأساسية للطاقة قد يؤدي إلى تعطيل واسع النطاق للخدمات الحيوية، ويزيد من احتمال حدوث أزمة إنسانية وانتقادات دولية واسعة. كما أن تأثير مثل هذه الخطوة سيمتد إلى أسواق الطاقة العالمية، حيث قد يتسبب تعطيل شحنات النفط أو إمدادات الطاقة الإقليمية بارتفاع أسعار الخام ورفع تكاليف الشحن والتأمين. في الأروقة الدولية، أشار مراقبون إلى أن مجلس الأمن الدولي قد يُجري مناقشات حول التوتر المتصاعد، في ظل مخاوف من انزلاق الصراع إلى مواجهة إقليمية أوسع. وبرغم أن ترامب تحدث بنبرة حازمة، فإن عدد من المسؤولين والدبلوماسيين الأمريكيين أكدوا على استمرار القنوات الدبلوماسية والبحث عن حلول تفاوضية لتفادي المواجهة العسكرية. ختاماً، تبقى الرسائل المتبادلة بين واشنطن وطهران دقيقةً وحاسمة في تحديد مسار الأحداث المقبلة. التصريحات التي تتحدث عن "الجسور ثم محطات توليد الكهرباء"، كما نقلتها وسائل الإعلام، وضعت محاور النفوذ الإقليمي والدولي أمام اختبار قدرات الدبلوماسية لمنع تفجر أوسع في منطقة غنية بحساسياتها الاقتصادية والجيوسياسية. شبكة نفود الإخبارية ستستمر في متابعة التطورات ونشر تحديثاتها بناءً على بيانات ومصادر رسمية وموثوقة.
سياسة
ترامب يهدد إيران: "الجسور ثم محطات توليد الكهرباء" في مرمى الضربات