ترامب: "السلام عبر القوة".. تصريحات أثارت جدلاً وسط توتر إقليمي | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: "السلام عبر القوة".. تصريحات أثارت جدلاً وسط توتر إقليمي
شارك:
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الواجهة مقولة "السلام عبر القوة" في تصريحات وتغريدات نشرت مؤخراً، ما أثار ردود فعل واسعة في الدوائر السياسية والإعلامية الدولية. وتناول عدد من المصادر الإعلامية العربية هذه العبارة كنقطة محورية في خطاب الإدارة الأميركية حيال أزمة متصاعدة مع إيران، حيث نقلت تقارير أن ترامب شدد على أن استخدام القوة قد يكون الوسيلة لتحقيق استقرار طويل الأمد في بعض الملفات الإقليمية. ووفق تغطية صحفية من صحيفة الأهرام ومنصات إخبارية أخرى، فإن تصريحات ترامب جاءت في سياق توضيح موقفه من التطورات الأخيرة التي شهدت تصعيداً عسكرياً في منطقة الشرق الأوسط. ونقلت التقارير أن الرئيس الأميركي أكد أن بلاده لا تسعى للحرب لكنها مستعدة لاستعمال قدراتها العسكرية للدفاع عن مصالحها وضمان أمن حلفائها، معتبرًا أن الاعتماد على القوة قد يُفضي إلى وقف النزاعات بصورة أسرع مما تفعله الدبلوماسية وحدها. العبارة المذكورة ليست جديدة في الخطاب السياسي الأميركي، إذ استُخدمت بصيغ متعددة على مدار عقود لتعبر عن اعتماد سياسة ردعية قوية لردع الخصوم. لكن توقيت إعادة طرحها هذه المرة أثار قلقاً واسعاً لدى دول إقليمية وغربية خشية أن يؤدي التصعيد الكلامي إلى مزيد من الاحتكاكات العسكرية. وأشارت تقارير صحفية إلى تسجيل إصابات بين القوات الأميركية خلال الحوادث الأخيرة، ما يضع مزيداً من الضغوط على إدارة واشنطن لاتخاذ مواقف متوازنة بين الحزم والاحتواء. من جانبهم رحب بعض المحللين بأن تكون القوة وسيلة للردع إذا ما صاحبتها استراتيجية سياسية واضحة ومبادرات دبلوماسية تهدف إلى حل جذري للنزاعات، بينما حذر آخرون من أن الاعتماد على القوة فقط قد يؤدي إلى دورات متكررة من العنف لا تحل الأسباب الجذرية للتوتر. على المستوى الدولي، سجل عدد من الشركاء والمنظمات الدولية مواقف تحفظية ودعوات لتهدئة الأوضاع والعودة إلى طاولة المفاوضات. ودعا مسؤولون غربيون وعرب إلى تفضيل السبل السياسية والدبلوماسية، مع إبقاء خيار الردع العسكري كوسيلة أخيرة وليس خياراً أولياً. في الميدان الإعلامي، تداول ناشطون على منصات التواصل تغريدة مصحوبة بصورة للرئيس ترامب تضمنت عبارة «السلام عبر القوة وهذا أقل ما يقال» مما زاد من وتيرة التعليقات والنقاشات حول ميل الإدارة نحو لغة أكثر حدة. وتبنى البعض العبارة كتعبير عن موقف رادع بينما اعتبرها آخرون تحريضاً قد يُفاقم الأزمة. تبقى الخلاصة أن استخدام القوة في السياسة الخارجية يثير نقاشات مستمرة حول فعاليته وأخلاقياته، وأن التوترات الراهنة تتطلب قراءة دقيقة من صانعي القرار في واشنطن وحلفائها لتفادي انزلاق المنطقة نحو دوامة تصعيدية لا تحمد عقباها.
سياسة
وزارة الدفاع السعودية: اعتراض واحد وسقوط آخرين في مناطق غير مأهولة بعد رصد إطلاق صواريخ باتجاه الرياض