ترامب: «الناتو لم يكن موجوداً حين احتجنا إليه ولن يكون موجوداً إذا احتجنا إليه مجدداً» — تغريدة تثير جدلاً | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: «الناتو لم يكن موجوداً حين احتجنا إليه ولن يكون موجوداً إذا احتجنا إليه مجدداً» — تغريدة تثير جدلاً
شارك:
نفت شبكة "نفود" الإخبارية عن تغريدة منسوبة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تقول: «الناتو لم يكن موجوداً حين احتجنا إليه ولن يكون موجوداً إذا احتجنا إليه مجدداً». وجاءت هذه العبارة على شكل منشور قصير مصحوب بصورة (رابط الصورة المرفق في الخبر)، ما أعاد إحياء الخلاف القديم بين ترامب والحلف الأطلسي حول مسألة تحمل الأعباء والالتزامات الدفاعية. التصريح — كما ظهر في النص المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي — يرمز إلى لهجة تصعيدية تجاه حلف شمال الأطلسي، ويعكس نفس الخطاب الذي اتبعه ترامب خلال فترة رئاسته، حين انتقد مراراً قلة مساهمة بعض الدول الأعضاء في ميزانيات الدفاع ودعا إلى رفع حصصهم. يرى محللون أن مثل هذه العبارات تعيد فتح نقاشات استراتيجية حول التزام الولايات المتحدة تجاه حلفائها، خصوصاً في سياق توترات جيوسياسية متجددة في أوروبا والشرق الأوسط. ماذا يعني هذا الخطاب؟ - في حال كان التصريح في صورة تغريدة أو تصريح عام، فإنه يرسّخ موقفاً أحادياً يضع العبء على قدرة التحالف على التحرك الجماعي في حال وقوع أزمة كبرى. - مثل هذا الكلام قد يزعزع ثقة بعض الدول الأعضاء في مدى التزام واشنطن بالرد الجماعي الذي يعد أحد أركان ميثاق الناتو. سجل ترامب مع الناتو على مدى سنوات، اعتمد ترامب نبرة نقدية تجاه الحلف، مطالباً أعضائه بزيادة الإنفاق الدفاعي. كما أشار سابقاً إلى أن بعض الدول لا تفي بالتزاماتها، مما دفع واشنطن إلى ممارسة ضغوط دبلوماسية وتهديدات محتملة بسحب دعمها العسكري في حالات معينة. ومع ذلك، يبقى الرد الفعلي للدبلوماسية الأمريكية الرسمية على مثل هذه التصريحات مرهوناً بما إذا كان الإدلاء بها جزءاً من استراتيجية عامة أو مجرد تغريدة ذات طابع تصريحي. التحقق والمصادر نود التنويه بأن هذا الموضوع نُقل بناءً على نص تغريدة متداولة وصورة مصاحبة (رابط الصورة المقدم مع الخبر). حتى لحظة نشر هذا المقال، لم تعثر فرقنا على تصريح منشور رسمياً عبر موقع إدارة رسمية أو بيان صحفي من جهة حكومية أكدت فيه هذه العبارة كتصريح رسمي مُجدّد. لذلك نصنف المادة حالياً كخبر قائم على منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، ونُواصل عملية التحقق للرجوع إلى أي مصدر رسمي أو وسيلة إعلامية موثوقة تؤكد صدور العبارة بالصيغة المذكورة. الآثار المحتملة إذا تأكّد أن العبارة صدرت عن ترامب في سياق رسمي أو في مناسبة مؤثرة، فقد تؤدي إلى تجديد التوترات بين واشنطن وشركائها داخل الحلف، وإثارة نقاشات إعلامية ودبلوماسية حول مستقبل التزامات الحلف الجماعية. على جانب آخر، قد يستخدمه مؤيدو ترامب لتأكيد موقفه بشأن ضرورة إعادة التوازن في مشاركة الأعباء الدفاعية. خاتمة تظل واقعة تداول هذه العبارة مؤشراً إلى استمرار حساسية مسألة التزامات الحلف والأدوار الأمريكية في الأمن الدولي. سنستكمل عملية التحقق ونعمل على تحديث الخبر فور توفر مصدر موثوق يؤكد أو ينفي النص المتداول.
سياسة
ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء البريطاني يؤكدان دعم كافة الجهود لتعزيز أمن المنطقة واستقرارها