ترامب: سننهي التهديد الإيراني والقضاء على قاسم سليماني كان «أفضل عمل» | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: سننهي التهديد الإيراني والقضاء على قاسم سليماني كان «أفضل عمل»
شارك:
واشنطن — شبكة نفود الإخبارية قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال تصريحات نقلتها وكالات أنباء دولية، إن إدارته ستعمل على «إنهاء التهديد الإيراني الذي استمر لسنوات»، مضيفاً أن «لم يعد بمقدور إيران تهديد المنطقة بعد الآن»، ووصف اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بأنه «أفضل عمل قمنا به في ولايتي الأولى». كما اتهم ترامب إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما بالمساهمة في حصول طهران على مبالغ ضخمة، في إشارة إلى سياسات الاتفاق النووي والصفقات المالية التي ربطها خصومه بسياسات سابقة. نقلت رويترز عن ترامب قوله إن الولايات المتحدة تحقق تقدمًا في جهودها الرامية إلى التفاوض لإنهاء الحرب مع إيران، وأن هناك تحركات توحي بإمكانية التوصل إلى حلول دبلوماسية. وفي تصريحات أخرى تكررها وسائل إعلام أمريكية، ألمح ترامب إلى أن الضغوط العسكرية والسياسية التي مارستها ولايته السابقة حدّت من قدرة إيران على تهديد جيرانها في المنطقة. تأتي تصريحات ترامب محملة بالعنصر السياسي، إذ يستعيد من خلالها مواقف تصعيدية سابقة متبوعة بلمحات تفاوضية، وهو ما رصدته تقارير الصحافة الدولية التي أشارت إلى تذبذب في لهجة البيت الأبيض السابق بين التهديد والعرض على طاولة المفاوضات. وفي الوقت نفسه، أثار حديثه عن سليماني ردود فعل واسعة، حيث يظل اغتيال قاسم سليماني في يناير 2020 حدثًا محوريًا أثار انقسامًا دوليًا كبيرًا ودفعات تصعيدية إقليمية على مدى السنوات التالية. المحللون والمصادر الاستخباراتية أبدوا حذرهم من بعض مزاعم ترامب، إذ تشير تقديرات مستقلة إلى أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني والقدرات الإقليمية لطهران لم تكن بالضرورة في وضع أدى إلى تهديد مباشر للأراضي الأمريكية كما وصف الرئيس السابق، وفقًا لتقارير متخصصة نشرتها مؤسسات إعلامية دولية. كما أن الاتهامات الموجهة لإدارة أوباما بشأن «تحويل أموال ضخمة» لطهران تحتاج إلى فحص سياق الاتفاق النووي والإجراءات المصاحبة له. وفيما يتعلق بمسار العلاقات المستقبلية، أشار تقرير لرويترز إلى وجود مبادرات دبلوماسية أمريكية للبحث عن آليات لإنهاء الأعمال القتالية، لكن تفاصيل أي تفاهم مرتقب أو جدول زمني لم تتضح بعد. يتزامن ذلك مع تحذيرات من أن أي قرار عسكري أو أمني جديد قد يعيد إشعال التوترات في منطقة الشرق الأوسط التي شهدت خلال الأعوام الماضية موجات تصعيد متعاقبة بين واشنطن وطهران وشركائهما الإقليميين. تبقى هذه التصريحات مادة سياسية متداولة في المشهد الإعلامي والدبلوماسي، فيما يظل احتمال التحول نحو مفاوضات جدية مرهونًا بخطوات عملية على الأرض وإشارات متبادلة بين الفاعلين الدوليين. شبكة نفود الإخبارية ستتابع تطورات الملف وتعرض الوقائع والتعليقات من مصادر موثوقة.