ترامب عن الطيار المفقود في إيران: «كان المحارب الشجاع خلف خطوط العدو» | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب عن الطيار المفقود في إيران: «كان المحارب الشجاع خلف خطوط العدو»
شارك:
أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب صياغة حادثة الطيار الأمريكي المفقود في إيران في تغريدة علنية وصف فيها الضابط بأنه "المحارب الشجاع"، وقال إنَّه كان "خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة، مطاردًا من قبل أعدائنا الذين كانوا يقتربون منه ساعة بعد ساعة". جاءت تغريدته مع موجة تأكيدات وتقارير إعلامية دولية تناولت سقوط طائرة مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 في مياه أو أراضي قريبة من الحدود الإيرانية وما تلا ذلك من عمليات بحث وإنقاذ وحالة من الغموض حول مصير أحد أفراد الطاقم. نقلت وسائل إعلام دولية مرموقة، بينها بي بي سي والجزيرة والـ«يورونيوز»، عن مصادر أمريكية وإيرانية أن العمليات العسكرية ومدى التوتر بين الطرفين ازدادت منذ الحادث. وأكدت تقارير أن البيت الأبيض أطلع قياداته على الحدث، بينما لم تصدر طهران في البداية تصريحًا رسميًا واضحًا يُبين مصير الطيار، ما خلق فراغًا معلوماتيًا استغلتْه أطراف عديدة في تحليلاتها السياسية والعسكرية. المشهد السياسي اتسم بحذر شديد؛ فإدارة ترامب، وفقًا لتقارير إعلامية، أظهرت رغبة في تصعيد ضاغط ضد طهران إن ثبت وجود اعتقال للطيار أو تعرضه للأذى، فيما حمَلت دوائر دبلوماسية وعسكرية احتمالات متعددة للمسار المستقبلي: من تفاوض هادئ لتبادل معلومات أو أسرى، إلى ردّ عسكري محدود إذا اعتُبرت حياة الضابط مهددة أو إذا سعت طهران لاستخدامه كورقة تفاوضية. مصادر إعلامية أشارت إلى تحليق طائرات بحث وإنقاذ أمريكية في مناطق قريبة من الحدود الجنوبية لإيران، وتداولت مواقع وصحف لقطات ومشاهد قال بعضها إنه يظهر عمليات استطلاع وتمشيط. في المقابل، تحدثت بيانات إيرانية غير رسمية عن نجاحات في منظومات الدفاع الجوي ما يعكس رغبة طهران في إبراز قدرتها على حماية أجوائها. المحللون السياسيون وصفوا تغريدة ترامب بأنها محاولة لإبقاء ملف الطيار ساحة ضغط سياسي ووسيلة لإظهار العزم أمام قواعده السياسية، بينما اعتبر آخرون أن لغة التصعيد يمكن أن تزيد من مخاطر مواجهة أكبر إذا لم تُدار الأمور بحذر دبلوماسي. ومن الجهات الدولية التي تابعت الحدث، دعت عدة عواصم إلى ضبط النفس والبحث عن قنوات اتصال لتجنب خطأ حسابي قد يقود إلى مواجهة غير مقصودة. حتى لحظة كتابة هذا التقرير لا توجد معلومات قطعية مُحكمة عن مصير الطيار المفقود؛ ما زالت التقارير تأتي متضاربة بين مؤكد ومجهول، وتبقى مصادر رسمية أمريكية وإيرانية المرجع الحاسم للوقوف على الحقيقة. وستستمر وسائل الإعلام الدولية والمحلية في تغطية تطورات الملف، الذي يحمل تبعات إنسانية واستراتيجية وربما دبلوماسية على نطاق إقليمي. (المقال يستند إلى تقارير بي بي سي والجزيرة والوكالات الإخبارية، مع اقتباس نص تغريدة للرئيس دونالد ترامب كما ورد علنًا.)
سياسة
سفارة الولايات المتحدة في بغداد تحذر من هجمات وشيكة وتحث رعاياها على المغادرة