ترامب: "كل ما لدى إيران قد انتهى" — تصريح يثير جدلاً في خضم التصعيد الإقليمي | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: "كل ما لدى إيران قد انتهى" — تصريح يثير جدلاً في خضم التصعيد الإقليمي
شارك:
أطلق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تصريحاً على منصات التواصل الاجتماعي مفاده أن "كل ما لدى إيران قد انتهى"، وهو تعبير أثار ردود فعل واسعة بين وسائل الإعلام والمحللين السياسيين على خلفية التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة. ونقلت تقارير عدة جهات إعلامية الموثوقة، منها CNN العربية ورويترز، عبارات ترامب وتباينات الرسائل الرسمية الأميركية حول مستقبل العمليات العسكرية والسياسية المتعلقة بإيران. وصرّح ترامب، وفق ما نقلته وسائل الإعلام، بأن الولايات المتحدة حققت «نجاحات كبيرة» على مختلف المستويات العسكرية ضد قدرات إيران، وألمح إلى أن هناك خيارات عسكرية ودبلوماسية يُنظر فيها لإنهاء الصراع. التصريح تزامن مع تقارير عن استمرار ضربات ومناوشات متفرقة في الساحة الإقليمية، ما جعل الموقف الأميركي يبدو متقلباً بين الإيحاء بقرب «نهاية» الصراع وبين تكثيف الضغوط العسكرية والسياسية. الرد الإيراني كان حذراً ومنفياً في الوقت نفسه لادعاءات حسم المعركة من طرف واحد. مسؤولو طهران وحلفاؤها الإعلاميون أكدوا أن إيران قادرة على مواصلة المواجهة إذا لزم الأمر، وأنها ليست من تقبل نهاية الصراع من دون شروطها. كما حذّر دبلوماسيون غربيون من أن مثل هذه التصريحات قد تستغل داخلياً سياسياً وتزيد من حدة الخطاب الاستفزازي على الصعيدين الإقليمي والدولي. محللون عسكريون وسياسيون وصفوا تصريح ترامب بأنه جزء من «حرب تصريحات» هدفها الضغط النفسي على الطرف المقابل وتهيئة الرأي العام الأميركي والدولي لمرحلة تفاوضية أو لإعلان إنجازات عسكرية محددة. لكنهم لفتوا إلى أن إنكار قدرات عسكرية أو إعلانه «انتهاءها» لا يعادل بالضرورة قدرة على إحداث استقرار طويل الأمد، خاصة في منطقة تتميز بتشابكات إقليمية ومصالح متقاطعة. على الصعيد الدولي، دعت دول أوروبية وخبراء أمنيون إلى ضبط النفس والاعتماد على قنوات دبلوماسية لتفادي توسيع نطاق الصراع. وخشيت أسواق الطاقة من أي تطورات قد تؤثر على مضيق هرمز ومسارات النفط، ما يضع مزيداً من الضغوط على الاقتصاد العالمي، وفق مراقبين. السيناريوهات المتوقعة تتراوح بين تراجع التصعيد والانتقال إلى مفاوضات تعدّ فيها الولايات المتحدة وحلفاؤها «انتصارات محددة»، وصولاً إلى إمكانية استمرار المواجهات على أشكالٍ أكثر تركيزاً وجزئية. ويُجمع مختصون أن أي حل طويل الأمد سيحتاج إلى آلية تفاوضية واضحة تشمل الضمانات الدولية لمنع تجدد التصعيد. ختاماً، يبقى تصريح ترامب علامة بارزة في سجل التصريحات المتضاربة التي تصاحب أي صراع إقليمي. ومع تزايد تداعيات هذا الملف على الأمن الإقليمي والأسواق العالمية، تزداد الحاجة إلى تقارير دقيقة ومتابعة من مصادر موثوقة، وإلى خطوات دبلوماسية قد تكون الوحيدة القادرة على خفض مستوى التوتر واحتواء المخاطر الناجمة عن التكهنات والتصريحات المتصاعدة.
سياسة
مصدر سعودي رفيع لقناة "العربية" ينفي تفضيل المملكة إطالة أمد الحرب ويؤكد حق الرد