ترامب من قمة "مستقبل الاستثمار": نحن أقرب من أي وقت إلى نهضة الشرق الأوسط المتحرر من الإرهاب والعدوان الإيراني | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
ترامب من قمة "مستقبل الاستثمار": نحن أقرب من أي وقت إلى نهضة الشرق الأوسط المتحرر من الإرهاب والعدوان الإيراني
شارك:
ألقى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كلمة لافتة على هامش مشاركته في قمة «مستقبل الاستثمار — الأولوية» (FII PRIORITY) التي انعقدت في مدينة ميامي، مؤكداً أن المنطقة باتت أقرب من أي وقت مضى إلى «نهضة» سيكون لها انعكاسات اقتصادية وسياسية واسعة. ونشر ترامب مقتطفات من تصريحاته عبر حسابه على تويتر قائلاً: «الليلة، نحن أقرب من أي وقت مضى إلى نهضة الشرق الأوسط المتحرر أخيراً من الإرهاب والعدوان الإيراني». تأتي تصريحات ترامب في ظل انعقاد القمة التي تركز تقليدياً على جذب رؤوس الأموال واستشراف تحولات الأسواق العالمية، وتناقش هذه النسخة، وفق تقارير صحفية، دور رأس المال في إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية وفرص الاستثمار في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية. وقد استضافت ميامي نسخة القمة بين 25 و27 مارس الجاري، بحسب تقارير صحفية. مضمون تصريحات ترامب حمل بعداً سياسياً واضحاً إلى جانب البعد الاقتصادي، إذ ربط المتحدثان بين استعادة الأمن والاستقرار الإقليمي وبين فتح أبواب الاستثمار والنمو. وحرص ترامب على تصوير التحولات الأخيرة في الشرق الأوسط بأنها فرصة لإطلاق مشاريع اقتصادية واسعة وتوسيع أسواق التصدير والتعاون التجاري بين دول المنطقة والشركاء الدوليين. المحللون الاقتصاديون والسياسيون يرون أن الرسائل المزدوجة — بين الأمن والاستثمار — تستهدف جمهورين مختلفين: أولاهما المستثمرون والرأسماليون الذين يبحثون عن بيئة مخاطر مستقرة تسمح بالعوائد المستدامة، وثانيهما القاعدة السياسية التي تريد رؤية نتائج ملموسة من سياسات الاحتواء والضغط على طهران. ردود الفعل الدولية والإقليمية على تصريحات ترامب كانت متباينة؛ فقد رحّبت تقارير إخبارية غربية بتركيز القمة على فرص النمو وإعادة الإعمار الاقتصادي، بينما شددت أصوات دبلوماسية وتحليلية على أن تحقيق «نهضة» حقيقية يتطلب مسارات دبلوماسية معقدة وضمانات أمنية وسياسية على المدى الطويل. وتشير مصادر إخبارية إلى أن طهران تصر على موقفها الرافض لأي شروط أحادية، ما يضع تحديات أمام أي تصور اقتصادي مرتبط بتفكيك التوترات عسكرياً أو سياسياً دون حل سياسي شامل. من ناحية الاستثمارات، يلفت منظمو القمة إلى اهتمام متزايد من صناديق سيادية ومستثمرين خاصين بالنمو المحتمل في قطاعات الطاقة المتجددة والتقنية المالية والبنية التحتية اللوجستية في دول الخليج وشمال إفريقيا. ومع ذلك، يحذر خبراء من أن المخاطر الجيوسياسية ما تزال عاملاً حاسماً قد يؤثر على قرارات ضخ رؤوس أموال طويلة الأمد. خلاصة القول، تصريحات ترامب على هامش قمة «مستقبل الاستثمار» أعادت تأكيد ربط السياسة بالاقتصاد في أجندة المنطقة، ودعت إلى تكثيف الجهود لاستثمار أي تحولات سياسية لصالح نمو اقتصادي ملموس. ومع ذلك، يبقى الطريق أمام «نهضة» شرق أوسطية مستقرة طويلاً، يتوقّف على موازين القوة الإقليمية، مسارات التفاوض والدبلوماسية، وإرادة المستثمرين في مواجهة مخاطر لا تزال قائمة.
اقتصاد
اليابان تلجأ إلى احتياطياتها النفطية لمواجهة تبعات إغلاق مضيق هرمز