ترامب: منحت إيران مهلة عشرة أيام بعد أن طلبت سبعة لأنها زوّدتني بـ"سفن" | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: منحت إيران مهلة عشرة أيام بعد أن طلبت سبعة لأنها زوّدتني بـ"سفن"
شارك:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته منحت إيران "مهلة عشرة أيام"، بعد أن طلبت طهران "سبعة أيام"، مضيفاً بالقول: "قلت سأمنحهم عشرة أيام لأنهم زودوني بسفن". جاء تصريح ترامب خلال سلسلة تصريحات ولقاءات صحفية تغطيتها وسائل إعلامية دولية، بينها CNN بالعربية وSky News Arabia وBBC، التي ربطت التصريحات بسياق تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً ودبلوماسياً متزايداً. نقلت CNN العربية عن البيت الأبيض أن المباحثات بين مسؤولين أمريكيين وممثلين إيرانيين شهدت اتصالات وصفتها الولايات المتحدة بأنها "مثمرة"، فيما أشارت تقارير إلى تأجيل ضربات كانت مُعدة لاستهداف منشآت طاقة إيرانية لمدة خمسة أيام. العبارة التي استخدمها ترامب حول "السفن" أثارت تساؤلات وتحليلات لدى متابعين و أوساط سياسية وصحفية حول معناها الدقيق: هل المقصود بها دعم لوجستي أو مبادرة إيرانية لحل جزء من الخلافات، أم أنها تعبير مجازي عن تنازلات أو تحركات سياسية لصالح واشنطن؟ لم تقدم المصادر الرسمية الأمريكية توضيحاً مفصلاً حول هذا التعبير. وسائل إعلامية مرموقة مثل DW أشارت إلى أن هذه التطورات تمثل منعطفاً محتملاً في مسار التوترات، بينما عرضت BBC تغطية مباشرة لتداعيات المواجهة المحتملة بين التحالفات الإقليمية والدولية، وتضمنت التقارير إشارات إلى أن طهران تتبنى مواقف رسمية تؤكد حقها في حماية مضيق هرمز، وأن أي تهديد بفتح المضيق أو منع مرور السفن سيعقّد المشهد الأمني والاقتصادي العالمي. ردود الفعل السياسية جاءت متفاوتة: دعا بعض المراقبين إلى مزيد من الحذر الدبلوماسي وضرورة تحويل هذه المهلة إلى نافذة تفاوضية حقيقية لتفادي تصعيد عسكري يطال مصالح دولية وإقليمية، في حين اعتبر آخرون أن تصريحات ترامب تتضمن رسالة ردع موجهة للداخل الأمريكي ولحلفاء واشنطن في المنطقة. من ناحية عسكرية واستراتيجية، يُشير المراقبون إلى أن أي تهديد للملاحة في مضيق هرمز أو استهداف منشآت طاقة قد ينعكس بسرعة على أسواق النفط العالمية، ويزيد من كلفة الأمن البحري، مما يستدعي رقابة دولية ومبادرات لتهدئة الموقف من قبل الأطراف المعنية. تبقى النقطة الأساسية في تصريحات ترامب الحاجة إلى توضيح أطراف المباحثات والضمانات المتبادلة، وخصوصاً ما إذا كانت طهران قد قبلت فعلاً شروطاً محددة أو التزامات ملموسة خلال المهلة الممنوحة. كما يسجل المحللون أن لغة المتحدثين الرسمية من الجانبين ستحدد إذا ما كانت الخطوة تمثل بداية لهدنة دائمة أو مجرد تهدئة مؤقتة قابلة للانهيار. في نهاية المطاف، تؤكد التقارير الإخبارية أن الساعات والأيام المقبلة ستكون حاسمة لمعرفة ما إذا كانت المهلة التي أعلنها ترامب ستؤدي إلى تقدم دبلوماسي يحد من التصعيد، أم أنها ستمرّ دون اتفاق ما يعيد المشهد إلى مربع المواجهة. وتدعو مصادر إعلامية وسياسية إلى متابعة بيانات رسمية موثوقة من واشنطن وطهران وحلفائهما لمعرفة صورة أوضح للتطورات.
سياسة
غارات عنيفة تستهدف مدينة كاشان في محافظة أصفهان وسط إيران