ترامب يؤجل ضربات محتملة على محطات الطاقة الإيرانية 5 أيام ويشترط نجاح المباحثات | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يؤجل ضربات محتملة على محطات الطاقة الإيرانية 5 أيام ويشترط نجاح المباحثات
شارك:
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيهاً بتأجيل أي ضربات عسكرية محتملة ضد محطات وبُنى توليد الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، بحسب تصريحات نُشرت عبر وسائل إعلام دولية. وأوضح ترامب أن تعليق تنفيذ الضربات بعد انقضاء هذه المهلة مرهون بنتيجة المباحثات الدبلوماسية والحوار مع طهران أو وسطاء دوليين، مما يتيح فرصة للتوصل إلى حل تفاوضي يخفف التصعيد في المنطقة. تأتي هذه الخطوة بعد يومين من تهديدات علنية أطلقها ترامب؛ حيث منح طهران مهلة قصيرة لفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، مهدداً في حال عدم الامتثال بـ"ضرب وتدمير" محطات الطاقة والبنية التحتية الحيوية الإيرانية. وقد أثارت تلك التهديدات مخاوف واسعة من تصعيد عسكري يشمل استهداف مرافق حيوية قد يؤثر على الإمدادات النفطية وأسواق الطاقة العالمية. واعتبر محللون أن قرار التأجيل يعكس رغبة إدارة البيت الأبيض في إتاحة مساحة للدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر قبل الانزلاق إلى مواجهة عسكرية أوسع. وبينما وصف بعض المراقبين المهلة بأنها مناورة تكتيكية لكسب الوقت والضغط على طهران، رآها آخرون محاولة لتجنب تبعات إنسانية واقتصادية قد تنجم عن استهداف شبكات كهرباء ومرافق طاقة تخدم ملايين المواطنين. من جانبها، ردت طهران بتحذيرات متبادلة عبر قنوات رسمية وغير رسمية، مؤكدة أنها تملك خيارات متعددة للرد إذا طاولت أي ضربات منشآتها الحيوية مصالحها أو سيادتها. واعتبر مسؤولون إيرانيون أن أي استهداف للقطاع المدني أو للبنية التحتية للطاقة سيكون له "تداعيات خطيرة" على المنطقة بأسرها. المشهد الإقليمي يشهد توتراً متصاعداً نتيجة تبادل التصريحات والتهديدات بين الأطراف المعنية، كما رافقت تحركات عسكرية وتبادل اتهامات بشأن ضربات سابقة طالت منشآت إقليمية. ومع ذلك، يبقى السؤال حول قدرة الوساطات الدولية أو الضغوط الدبلوماسية على دفع الطرفين إلى وقف التصعيد وتحويل المفاوضات إلى مسار عملي يضمن أمن الملاحة والطاقة. تُشير تقديرات مختصين إلى أن أي تصعيد فعلي ضد محطات الطاقة الإيرانية سيؤثر سريعا على الأسواق العالمية للنفط والغاز، وسيزيد من مخاطر تعطيل خطوط الإمداد وإمدادات الطاقة الإقليمية. لذلك تبدو مهلة الخمسة أيام بمثابة نافذة حرجة للقوى الدولية وللطرفين لاستكشاف سبل للحوار وتهدئة الأوضاع. في الختام، يبقى المسار المقبل مرهوناً بنتائج المباحثات التي تحدث عنها ترامب ومدى جدية الأطراف في الانخراط بوسائل دبلوماسية لتفادي مواجهة قد تكون مكلفة إنسانياً واقتصادياً وإقليمياً.
سياسة
وكالة فارس تنفي وجود مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع ترامب