عاجل
سياسة

ترامب يتهم إيران بالمسؤولية عن هجمات على المصالح الأميركية ويجدد التعهد بمنعها من امتلاك سلاح نووي

✍️ طلال الدوسري
شارك:
ترامب يتهم إيران بالمسؤولية عن هجمات على المصالح الأميركية ويجدد التعهد بمنعها من امتلاك سلاح نووي
✍️ طلال الدوسري

واشنطن - شبكة نفود الإخبارية اتهم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إيران بالمسؤولية عن «العديد من الهجمات» التي استهدفت المصالح والأهداف الأميركية في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية، واصفاً النظام الإيراني بأنه «نظام إرهابي» ومؤكداً أنه «لن يحصل أبداً على أسلحة نووية». وجاءت تصريحات ترامب في سياق مواقف متكررة له حيال السياسة الأميركية تجاه طهران، حيث شدد على أن الهجمات التي طالت القوات والمنشآت الأميركية في المنطقة تعود بالدرجة الأولى إلى أنشطة إيران ووكلائها الإقليميين، معتبراً أن ما تقوم به طهران يمثل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي ولأمن الولايات المتحدة ومصالحها. ويعكس هذا التصعيد الكلامي استمرار النهج المتشدد لترامب تجاه إيران، وهو النهج الذي طبع فترة رئاسته بين عامي 2017 و2021، حين انسحبت واشنطن في عهده من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 وأعادت فرض عقوبات اقتصادية مشددة على طهران، في إطار ما وصفته إدارته حينها بسياسة «الضغط الأقصى».

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة، وسط تبادل للاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن الهجمات التي تستهدف القواعد التي تنتشر فيها قوات أميركية، بالإضافة إلى استهداف مصالح غربية أخرى. كما تتزامن هذه المواقف مع استمرار الجمود في المسار الدبلوماسي المتعلق بالملف النووي الإيراني. ويرى مراقبون أن الخطاب المتشدد تجاه إيران سيظل حاضراً في المشهد السياسي الأميركي، لا سيما في ظل التنافس الداخلي على رسم ملامح السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وخصوصاً في الملفات المرتبطة بأمن المنطقة والانتشار النووي.

وتعتبر مسألة منع إيران من امتلاك سلاح نووي أحد أبرز ثوابت السياسة الأميركية المعلنة، إذ تؤكد واشنطن، بمختلف إداراتها، أن طهران لن تُسمح لها بالوصول إلى مستوى تصنيع سلاح نووي، مع استمرارها في الوقت نفسه بالتشديد على أهمية المسار الدبلوماسي والرقابي في إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتبقى تداعيات أي تصعيد إضافي بين الولايات المتحدة وإيران محور متابعة دولية وإقليمية حثيثة، في ظل المخاوف من اتساع رقعة التوتر وانعكاساته على أمن الملاحة والطاقة والاستقرار في الشرق الأوسط.