ترامب يدعو دول مستوردة للنفط إلى حماية مضيق هرمز: «استحوذوا عليه واحموه» | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يدعو دول مستوردة للنفط إلى حماية مضيق هرمز: «استحوذوا عليه واحموه»
شارك:
دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب دول العالم التي تعتمد على النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز إلى تولي مسؤولية حماية هذا الممر البحري الحيوي، قائلاً في منشور على منصته "تروث سوشيال" إن على هذه الدول أن تُقدّر أهمية المضيق وأن "تستحوذ عليه وتُحافظ عليه". وقالت وكالات أنباء دولية، بينها رويترز وCNN بالعربية، إن ترامب أضاف أن الولايات المتحدة ستساعد تلك الدول كثيراً وستنسق معها لضمان انسيابية الملاحة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متكررة بين الولايات المتحدة وإيران وتهديدات متبادلة قد تؤثر على سلامة شحنات النفط. تأتي تصريحات ترامب وسط اشتداد الحديث عن أهمية مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لتصدير النفط من الخليج إلى الأسواق العالمية؛ إذ يمر عبره جزء كبير من شحنات النفط البحرية العالمية. وأكد المراقبون أن أي تعطّل طويل في حركة الملاحة بالمضيق قد يكون له تداعيات فورية على أسواق الطاقة وأسعار الخام العالمية. ونقلت تقارير عن منشورات سابقة لترامب على ذات المنصة توجّه فيها نقداً إلى بعض الدول الغربية لعدم تعاونها بالكامل معه في ملفات مواجهة إيران، واقترح في رسائل أخرى أن على الدول التي لا تستطيع الحصول على الوقود بالطريقة المتوقعة أن تشتريه من الولايات المتحدة أو أن تبعث بسفن حربية لحماية خطوط الإمداد. ويرى محلّلون أن مطالبة ترامب لحلفاء ومستوردي النفط بأن يتحمّلوا مسؤوليات أمن الممرات البحرية تُعيد إلى الواجهة نقاشات أوسع حول مستقبل التحالفات الأمنية في المنطقة وتقاسم الأعباء العسكرية واللوجستية. فبينما تؤكد واشنطن أنها ستقدم دعماً وتنسيقاً، فإن الاضطرار إلى اعتماد دول ثالثة على حماية مضائق استراتيجية يثير تساؤلات قانونية وسياسية حول السيادة البحرية وشرعية التدخل. كما حذّر خبراء في شؤون الطاقة من أن أي خطاب يحمل لهجة تصعيدية قد يدفع بعض البلدان لإعادة توجيه سياساتها في استيراد الوقود أو تسريع مخططات تنويع مصادر الطاقة، وهو ما قد يسرّع تحولات في خرائط الطلب على النفط على المدى المتوسط. وعلى الصعيد الدبلوماسي، لم تصدر حتى الآن ردة فعل رسمية موحدة من دول الخليج أو من المستوردين الرئيسيين للنفط، لكن مراقبين توقعوا إطلاق محادثات ثنائية وإقليمية لبحث آليات أمن الملاحة وتوزيع الأعباء، في حين تظل احتمالات التصعيد العسكري أو فرض حزم عقابية أو تنفيذ عمليات عسكرية محدودة من العوامل التي قد تزيد من تعقيد الوضع. تبقى مراقبة التطورات في مضيق هرمز ومواقف اللاعبين الإقليميين والدوليين أمراً محورياً خلال الأيام والأسابيع المقبلة، نظراً إلى الحساسية الكبيرة للممر وتأثير أي تعطّل على سوق الطاقة العالمي والأمن البحري.
سياسة
ترامب ينشر حسابات دقيقة لمدة مشاركة الولايات المتحدة في حروب القرن العشرين: دقة أم سياق؟