ترامب يصف حلف الناتو بـ"المخيب للآمال للغاية": لا يفهم إلا تحت الضغط | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يصف حلف الناتو بـ"المخيب للآمال للغاية": لا يفهم إلا تحت الضغط
شارك:
نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) تغريدة وصف فيها حلف شمال الأطلسي (الناتو) بأنه "المخيب للآمال للغاية" وأنه "لا يفهم أي شيء إلا إذا تعرض لضغوط". جاءت الرسالة في سياق سلسلة مواقف نقدية متكررة أطلقها ترامب على مدار سنوات بشأن مساهمات دول الحلف ومستوى التزامها الدفاعي. وجاءت تغريدة ترامب مصحوبة بصورة واضعة على نحو واضح مسئولية الضغط الدولي أمام ما وصفه بـ"قِصَر نظر الحلفاء" في الوفاء بالتزاماتهم الدفاعية. ولم يصدر رد فوري من مقر حلف الناتو في بروكسل على هذه التصريحات، فيما تكررت سابقاً ردود رسمية تحمل تأكيدات على أهمية التضامن والالتزامات الجماعية الدفاعية بين الدول الأعضاء. تأتي تصريحات ترامب في سياق تاريخ نقدي واضح تجاه الحلف؛ إذ طالب مراراً خلال ولايته وخلال حملاته الانتخابية دول الحلف بزيادة نفقاتها الدفاعية للوصول إلى هدف الإنفاق المتفق عليه بنسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي. خلال فترة رئاسته كانت العلاقات مع بعض أعضاء الحلف، لا سيما ألمانيا، عرضة لتوترات دبلوماسية بسبب خلافات حول الإنفاق العسكري والسياسات الدفاعية الإقليمية. ويعتقد محللون أن لهجة ترامب الحادة تسعى للضغط مجدداً على حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا لإعادة النظر في موازناتهم الدفاعية وتحمّل عبء أكبر داخل منظومة الأمن الجماعي. ويصف مؤيدوه هذا الخطاب بأنه وسيلة فعالة لتحقيق نتائج ملموسة على صعيد الإنفاق والمشاركة، بينما يرى منتقدوه أنه يعزز الانقسامات ويضعف الثقة داخل الحلف. وتعد الانتقادات الأمريكية لحلف الناتو من ملف مركزي في النقاشات السياسية داخل الولايات المتحدة أيضاً، حيث تتباين مواقف الأحزاب والفاعلين السياسيين بشأن سبل الحفاظ على الشراكات التقليدية مع أوروبا أو إعادة فرض شروط جديدة على استمرار الوجود والدعم الأمريكي. من جانب آخر، لا تزال مطالبات زيادة الإنفاق العسكري موضوع متابعة بين حلفاء الناتو، وقد حققت بعض الدول تقدماً نحو الهدف المحدد، بينما لا تزال دول أخرى متأخرة. ويظل حلف الناتو المكان الأساسي للتنسيق الدفاعي بين الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين، وهو ما يجعل أي تصريح رئاسي أمريكي ذا وقع مهم على مسار العلاقات عبر الأطلسي. فيما لو استمر ترامب في تصعيد لهجته تجاه الحلف، فمن المتوقع أن تستقبل الدبلوماسية الأوروبية والدوائر السياسية في واشنطن الرسائل بحذر، مع احتمال أن يؤدي ذلك إلى موجة جديدة من المباحثات حول تمويل الدفاع وتقاسم الأعباء داخل الحلف خلال الأشهر المقبلة.
سياسة
تحقيق: لا تأكيد مستقل لتصريح منسوب للخارجية الإيرانية عن تدخل باكستان لإحباط رد على ضرب لبنان