ترامب يلوّح بفتح مضيق هرمز والاستيلاء على نفط إيران ويثير جدلاً دولياً | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يلوّح بفتح مضيق هرمز والاستيلاء على نفط إيران ويثير جدلاً دولياً
شارك:
أثار تصريح للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن إمكانية "فتح" مضيق هرمز والاستيلاء على نفط إيران ردود فعل واستنكاراً واسعين على الساحة الدولية والإقليمية. جاءت التصريحات، التي نقلتها عدة وسائل إعلام غربية وعربية استناداً إلى مقابلات وتصريحات علنية، في سياق حديث ترامب عن سبل الضغط على طهران وأمن الملاحة في الخليج. وقالت تقارير إخبارية رائدة، منها CNN العربية ويورونيوز وبي بي سي، إن ترامب تحدّث عن فكرة أن الولايات المتحدة ـ أو حلفاءها ـ "قادرون" على إعادة فتح المضيق في حال استمرار إغلاقه، وأشار إلى أن الاستيلاء على النفط من مناطق معينة كان خياراً يمكن النظر فيه إذا اقتضت الضرورة. ونقلت بعض الوسائل عن تصريحات أو منشورات لترامب على منصات التواصل بأنه يرى أن الدول المستفيدة من نفط الخليج مطالبة بالمساهمة في تأمين الممرات البحرية. تصريحات من هذا النوع تندرج في إطار الخطاب السياسي التصعيدي الذي يربط بين حرية الملاحة والأمن الإقليمي والضغط على إيران، لكنها أثارت مخاوف قانونية وسياسية. فافتكاك موارد دولة أخرى أو الاستيلاء على نفطها يخضع إلى قواعد صارمة في القانون الدولي ويتعارض مع سيادة الدول ومواثيق الأمم المتحدة، بحسب خبراء قانونيين واستراتيجيين علقوا على الأنباء. على الصعيد الاقتصادي، أدت تصريحات مماثلة في السابق إلى تقلبات في أسواق النفط وخطاب شعور بعدم الاستقرار في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية. خبراء طاقة قالوا لوسائل الإعلام إن أي تهديد مستمر لحرية الملاحة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الخام واضطراب سلاسل التوريد، ما يضع ضغوطاً إضافية على الاقتصادات المستوردة للنفط. ردود الفعل الدبلوماسية كانت سريعة. لم يصدر حتى الآن بيان موحد من القوى الدولية الكبرى يؤيد فكرة الاستيلاء، بينما كررت حكومات وشركات الشحن دعواتها إلى ضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي. وفي واشنطن، أبرزت تقارير أن هناك خلافات داخل الأوساط السياسية حول جدوى ومخاطر أي عملية عسكرية تهدف إلى السيطرة على مضيق أو مصادر نفط أجنبية. محللون سياسيون توقعوا أن تستمر تصريحات ترامب في استخدامها كورقة ضغط إعلامي وسياسي خلال الحملات والنقاشات الداخلية في الولايات المتحدة وحول السياسات الشرق أوسطية للبلاد. ورأى آخرون أنها قد تزيد من التعقيد في العلاقات مع دول الخليج وإيران على حد سواء، خاصة إذا صاحبتها تصعيدات عسكرية فعلية أو سياسات خارجية متشددة. في الختام، يبقى مضيق هرمز محوراً استراتيجياً لا تحيط به أهمية اقتصادية فقط، بل سياسية وجيوستراتيجية أيضاً. أي تطور عملي على الأرض يستلزم قراءات دقيقة من المجتمع الدولي ووقفات قانونية لتجنب انسداد سبل الحوار ورفع منسوب التوتر في منطقة حساسة بالفعل.
سياسة
رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني تصل جدة في زيارة رسمية لتعزيز العلاقات مع السعودية