ترامب ينتقد الناتو: مُخيب للآمال ولا يفهم إلا لغة الضغط | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب ينتقد الناتو: مُخيب للآمال ولا يفهم إلا لغة الضغط
شارك:
تغطية: شبكة نفود الإخبارية شن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هجومًا لاذعًا على حلف شمال الأطلسي (الناتو)، واصفًا إياه بأنه "مخيّب للآمال" ومؤكدًا أن الحلف "لا يفهم إلا لغة الضغط"، في تصريحاته التي نشرها عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي. تأتي هذه التصريحات في سياق التعويل مجددًا على خطاب الضغط كأداة لحث الحلفاء على تلبية مطالب واشنطن بشأن الإنفاق العسكري والتزامات الدفاع المتبادلة. وجاء في منشور ترامب، بحسب ما تناقله مستخدمو منصات التواصل، انتقادات حادة لآليات التنسيق داخل الناتو ولاتساع الفجوات بين بنود التزام الدول الأعضاء ومستويات الإنفاق الفعلية على الدفاع. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الأمانة العامة للناتو يرد على ما أعرب عنه ترامب، فيما من المتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود فعل دبلوماسية وسياسية في أوساط دول الحلف ودوائر صنع القرار الأوروبي. خلفية التصريحات تُذكر تصريحات ترامب في إطار مسار طويل من المواقف الأمريكية المتقلبة تجاه الحلف؛ إذ سبق أن وصفه أثناء حملته الانتخابية عام 2016 بأنه "عفا عليه الزمن" ودعا مرارًا دولًا أوروبية إلى زيادة مخصصات الإنفاق الدفاعي أو مواجهة عقوبات تجارية وسياسية. وتعكس ملاحظاته الأخيرة استمرارًا في نهج الضغط الاقتصادي والسياسي الذي اتخذه ترامب في مناسبات سابقة للحصول على تنازلات من حلفاء واشنطن. ردود محتملة وتداعيات تثير تصريحات من هذا النوع أسئلة حول مدى تأثيرها على الروابط التقليدية بين الولايات المتحدة وحلفائها، خصوصًا في ظل الأزمات الجيوسياسية المتعددة في أوروبا والشرق الأوسط. إذ قد تزيد لغة الضغط من حدة التوتر داخل دورات التنسيق الدفاعي، وقد تدفع بعض العواصم إلى إعادة تقييم أولويات الإنفاق والتعاون العسكري. وفي الوقت ذاته، يرى محللون أن الحاجة إلى تماسك الحلف في مواجهة تحديات أمنية مشتركة تجعل أي تصعيد كلامي أقل احتمالًا لأن يتحول إلى إجراءات عملية تُضعف الردع المشترك. موقف الأحزاب والسياسة الداخلية من المتوقع أن يستغل خصوم ترامب السياسيين هذه التصريحات لتسليط الضوء على تبعات إضعاف العلاقات مع الحلفاء. بينما قد تجد جزءًا من القاعدة الانتخابية لترامب صدى في دعوته لفرض مزيد من الضغط للحصول على تنازلات مالية وسياسية من الدول الأعضاء. خلاصة تبقى تصريحات ترامب مؤشرًا على استمرار الجدل حول طبيعة العلاقة الأمريكية-الأوروبية ودور الولايات المتحدة داخل هياكل الحلف. ومع غياب رد رسمي فوري من قيادات الناتو، ستتابع شبكتنا تطورات المواقف الرسمية وردود فعل الحكومات الأوروبية والأمريكية لاحقًا.
سياسة
الرئيس اللبناني: الحل الوحيد وقف النار ثم مفاوضات مباشرة مع إسرائيل