ترامب ينشر فيديو تدمير جسر B1 ويتحدث عن اتصالات "ويتكوف" وكوشنر مع الإيرانيين | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب ينشر فيديو تدمير جسر B1 ويتحدث عن اتصالات "ويتكوف" وكوشنر مع الإيرانيين
شارك:
نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب منشوراً على منصته "تروث سوشيال" تضمن مقطعاً مصوراً يظهر لحظة تدمير جسر قيد الإنشاء يُعرف باسم B1 قرب طهران، مصحوباً بتعليقات اتهم فيها طهران بعدم الجدية في المفاوضات، وأشار إلى أن شخصين أسمى أحدهما "ويتكوف" إلى جانب جاريد كوشنر يجرون اتصالات مكثفة مع الإيرانيين. جاء منشور ترامب ضمن سلسلة تصريحات وتعليقات أوسع حول الملف الإيراني، حيث قال إن المفاوضات مع إيران "تسير بشكل جيد" لكنه لاحظ أنه "لا نصل أبداً إلى خط النهاية"، مضيفاً أن الهجوم على جسر B1 جاء لأن إيران "ليست جادة بما فيه الكفاية". ونشر ترامب أيضاً لقطات فيديو للجسر وهو ينهار بعد استهدافه، في ما أثار ردود فعل متباينة وقلقاً إقليمياً ودولياً من خطر تصعيد الأعمال العسكرية. الأحداث والخلفية أفادت تقارير دولية، بينها تقارير مراكز إعلامية بارزة، أن جسر B1 يقع على محور نقل مهم يربط العاصمة طهران بمحافظة كرج وأنه تعرض لأضرار جراء غارة جوية. وأوردت وسائل إعلامية أن الفيديو الذي نشره ترامب يوثق انهيار جزء من الجسر إثر ضربة جوية استهدفته. في المقابل، طالبت دعوات متعددة بفتح تحقيقات مستقلة لتحديد ملابسات الاستهداف والتأكد من المسؤولية والوقائع على الأرض. ردود إيرانية ودعوات للتهدئة ردت طهران على الاتهامات الأمريكية بلهجة متباينة؛ نقلت وكالات عن مسؤولين إيرانيين تعليقات رفضوا فيها الروايات التي تنسب الهجمات للولايات المتحدة أو قللوا من دلالتها، في حين توالت دعوات دبلوماسية من دول إقليمية ومنظمات دولية للتهدئة وفتح قنوات حوار واضحة لمنع توسع المواجهة. كما أثارت تصريحات ترامب حول أسماء وسطاء محتملين، مثل كوشنر وشخص يُدعى "ويتكوف"، تساؤلات حول آليات الاتصال غير الرسمية وما إذا كانت هذه الاتصالات تخضع لرقابة رسمية أم أنها مبادرات خاصة. آثار محتملة يشكل استهداف بنى تحتية نقلية مثل الجسور مؤشر قلق على سلامة المدنيين وإمكانية تعطيل سلاسل الإمداد المحلية والإقليمية، كما أن أي ضربة من هذا النوع قد تؤدي إلى تصعيد ميداني ورد فعل سياسي ودبلوماسي من الطرف الإيراني وحلفائه. من جانب آخر، تبقى مسألة نجاح أي تفاوض مرتبط بوضوح المعايير الدولية ووجود جهات تفاوضية معترف بها من جميع الأطراف. المشهد السياسي تصريحات ترامب تأتي في سياق خطاب سياسي أوسع يتناول مستقبل التعامل مع إيران، ويبدو أنها تهدف إلى مزج الضغط العسكري مع إبقاء نافذة تفاوضية مفتوحة عبر قنوات متعددة. لكن غياب توافق دولي وإقليمي واضح حول حدود التحرك والتصعيد يترك مساحة كبيرة لعدم اليقين. المراقبون يشددون على أن الحلول الدبلوماسية الرسمية والشفافة هي السبيل الأكثر أماناً لتجنب تفجر أوسع للصراع. خلاصة ما تزال التطورات متسارعة والمعلومات متباينة، فيما يبقى السؤال الأهم حول قدرة الأطراف على تحويل الاتصالات المعلنة إلى تفاهمات قابلة للتطبيق تضمن وقف التصعيد وحماية المدنيين والبنى التحتية الحيوية.
سياسة
ترامب لا يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران في حال فشل التوصل إلى اتفاق