ترامب يهاجم حلفاء الناتو: «لن ننسى» رفضكم مساعدة ضد إيران و«المعركة حُسمت عسكرياً» | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يهاجم حلفاء الناتو: «لن ننسى» رفضكم مساعدة ضد إيران و«المعركة حُسمت عسكرياً»
شارك:
بث الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، يوم الجمعة 20 مارس 2026، سلسلة تصريحات حادة استهدفت دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد رفض بعضها تلبية طلب واشنطن للمشاركة في جهود عسكرية لتأمين مضيق هرمز، في تصعيد جديد يسلط الضوء على توترات عميقة داخل التحالف الأطلسي. في تدوينة على منصته، وصف ترامب دول الناتو بأنها «جبناء» لامتناعها عن المشاركة في ما اعتبره «عملية لوقف تهديدات إيران»، وأضاف بالقول «لن ننسى أن الحلفاء في الناتو رفضوا المساعدة ضد إيران تلك الدولة المجنونة التي دُمّرت عسكريًا»، مؤكداً أن «المعركة حُسمت عسكرياً» وفق وجهة نظره. التصريحات لاقت تغطية واسعة من وسائل إعلام دولية وعربية، منها العربية، سي إن إن بالعربية، وسكاى نيوز عربية ويورونيوز. هذه التصريحات تأتي في سياق توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، وعلى خلفية نقاشات داخل الحلف حول حدود مشاركة الدول الأعضاء في عمليات عسكرية خارج النطاق التقليدي للدفاع الجماعي. قادة أوروبيون ووزراء خارجية أكدوا عبر تصريحات إعلامية أنهم يفضلون الحلول الدبلوماسية والقيود على توسيع المهام العسكرية الأوروبية، ما دفع الرئيس الأميركي السابق إلى انتقاد ما اعتبره تقاعساً عن واجبات الحلف. من جانب الحلف، لم تصدر تصريحات موحدة تعكس تغييراً جذرياً في الموقف، بل أكدت مصادر رسمية حرص دول عدة على الالتزام بإجراءات دفاعية روتينية، مع تجنب الدخول في عمليات قتالية مباشرة مرتبطة بصراع إقليمي. مسؤولون أوروبيون أشارت تقارير إلى أنهم يقيمون المخاطر الاقتصادية والسياسية المرتبطة بأي توسيع لعمليات عسكرية في مضيق هرمز، لا سيما تأثيرها على أسعار النفط والأمن البحري. المشهد يعكس فصلاً جديداً من الخلافات داخل الحلف الأطلسي حول الأولويات الاستراتيجية: بين من يرى أن مواجهة التهديدات الإيرانية تتطلب تحركاً حاسماً، ومن يؤكد أن المشاركة في عمليات هجومية خارج الإطار الدفاعي للحلف قد تجر أوروبا إلى صراعات بعيدة عن مصالحها الأساسية. محللون سياسيون قالوا إن تصريحات ترامب تصبّ في خانة الضغط السياسي والانتخابي؛ إذ تعيد تسليط الضوء على دور الولايات المتحدة القيادي داخل الحلف وتفتح نقاشاً حول مدى استعداد الحلفاء لتحمل تبعات العمليات العسكرية الأميركية. كما اعتبر البعض أن لغة الانتقادات الحادة قد تترك آثاراً على ثقة الشركاء واستعدادهم للتعاون في ملفات أمنية أخرى. ختاماً، تبقى مسألة مشاركة دول الناتو في أي عمل مرتبط بالخلاف مع إيران قابلة للنقاش والتفاوض عبر القنوات السياسية والدبلوماسية، مع استمرار مراقبة المجتمع الدولي لتطورات الأوضاع في مضيق هرمز والمنطقة عموماً.
سياسة
إسرائيل تعلن مقتل قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري