ترامب يهدد إيران: «لا محطات طاقة ولا جسور إذا لم تُفتح مضيق هرمز» | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يهدد إيران: «لا محطات طاقة ولا جسور إذا لم تُفتح مضيق هرمز»
شارك:
أطلق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مجموعة من التهديدات التصعيدية تجاه إيران، محذِّراً من أن بلاده ستستهدف بنى تحتية حيوية إذا لم تلتزم طهران بفتح مضيق هرمز للملاحة. وتصاعدت التصريحات خلال الأيام الماضية، بعد مناشدات متبادلة ومهلات أعلنها ترامب عبر مقابلات إعلامية ومنشورات على منصته الرقمية. ووفق تقارير صحفية نقلت أقواله، فإن ترامب قال إن إيران «لا تريد الاستسلام، لكنها ستفعل»، ملمحاً إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لضرب «محطات توليد الطاقة» و«الجسور» الإيرانية إن لم تُعاد فتح الممر المائي الحيوي. وأضاف أيضاً عباراتٍ استفزازية تتضمن اقتراحاً بالاستيلاء على النفط الإيراني إذا كانت لديه الصلاحية، مع إقرار بأنه يشعر بضغط شعبي أمريكي يدفع للعودة إلى الوطن. النبرة التصعيدية وُثِّقت في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال وكذلك في منشورات على وسائل التواصل، وحظيت بتغطية واسعة من وكالات الأنباء الدولية والإقليمية، بينها سكاي نيوز عربية وCNN بالعربية، التي اعتبرت أن الخطاب يزيد المخاوف من احتمالات تصعيد عسكري قد يكون له تبعات إقليمية ودولية. الدلالات القانونية والسياسية تُثير مثل هذه التهديدات أسئلة قانونية وسياسية حول مشروعية استهداف بنى تحتية مدنية، بما في ذلك محطات الطاقة والجسور، في حال تنفيذها. كما أن أي ضربٍ يستهدف منشآت واسعة قد يؤدي إلى تصعيد ينذر بتشابك أكثر تعقيداً بين دول المنطقة وقوى إقليمية أخرى. ويُذكر أن مضيق هرمز يعد ممراً استراتيجياً لنقل النفط، وأي إغلاق أو تهديد مستمر يؤثر فورياً على أسواق الطاقة العالمية. ردود الفعل المحتملة حتى تاريخ نشر هذا التقرير، لم يصدر رد رسمي مفصّل من طهران يغيّر على نحو ملموس من مواقفها المنشورة؛ لكن دوائر دبلوماسية وحكومية في المنطقة وأوروبا تتابع التصريحات عن كثب وتدعو إلى ضبط النفس وضرورة حلحلة التوتر عبر القنوات الدبلوماسية لتفادي مواجهة عسكرية. كما أعرب مراقبون عن خشيتهم من أن مثل هذه التصريحات قد تؤثر على حكومات عربية وجيوسياسية في المنطقة، لا سيما البلدان التي تعتمد على استقرار الملاحة في الخليج. خلاصة تصريحات ترامب الجديدة تُعيد ملف التوتر الأمريكي-الإيراني إلى صدارة المشهد الإعلامي والدبلوماسي، وتزيد من المخاوف بشأن احتمالات تصعيد مباشر يستهدف بنى تحتية مدنية حيوية. وتبقى المعادلة رهينة الخطوات العملية التي سيتخذها الطرفان خلال الأيام المقبلة، سواء عبر اجتناب المواجهة أو عبر مزيدٍ من التصعيد الذي قد يطاول أسواق الطاقة والأمن الإقليمي.
سياسة
ترمب يلوّح بضربة محتملة لإيران ويمنحها مهلة حتى مساء الثلاثاء