ترامب يهدد بضرب محطات توليد الكهرباء الإيرانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يهدد بضرب محطات توليد الكهرباء الإيرانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق
شارك:
جدد الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترامب تهديداته بتوجيه ضربات واسعة إلى البنية التحتية الإيرانية، مؤكداً أن واشنطن قد تستهدف "كل محطة من محطات توليد الكهرباء" في إيران بقوة شديدة وربما بشكل متزامن في حال فشل الجهود الدبلوماسية والتوصل إلى اتفاق يوقف التصعيد. جاءت تصريحات ترامب خلال خطاب وتصريحات تابعتها وسائل إعلام دولية وعربية بينها CNN وEuronews وInvesting.com، حيث حذّر من إمكانية توسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل منشآت الطاقة والنفط وجزيرة خارك، مبرراً ذلك بأنه سيكون "انتقاماً" لجنود أمريكيين وأبرياء قُتلوا، بحسب ما تناولته التقارير. كما ألمح إلى أن واشنطن ستتحرك خلال أسابيع قليلة لفرض ضغط عسكري واقتصادي قد يُعيد إيران "إلى العصر الحجري" إذا لم تُستجب لمطالبه. تهديد كهذا يفتح فصلاً خطيراً في الديناميكية الإقليمية؛ لأن استهداف محطات توليد الكهرباء والحقول النفطية سيؤدي إلى نتائج إنسانية واقتصادية فورية، من انقطاع التيار وحرمان الملايين من خدمات أساسية إلى تضرّر المستشفيات ومحطات تحلية المياه وسبل الحياة. كما قد يفاقم الأزمة في أسواق الطاقة العالمية، ويخلق اضطراباً جديداً في أسعار النفط والغاز، ما ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي. من الناحية القانونية والسياسية، يثير التلويح بضرب بنية تحتية مدنية الكبيرة تساؤلات حول معايير التمييز والتناسب في القانون الدولي الإنساني، ويضع مسؤولية الإفصاح عن معايير الأهداف العسكرية أمام المجتمع الدولي. كما أن تنفيذ مثل هذه الضربات يتطلب تنسيقاً لوجستياً واستخباراتياً كبيراً، ويحمل مخاطر تصعيد عسكري مباشر قد يورط دولاً إقليمية أو مجموعات مسلحة. في المقابل، تزامنت التصريحات مع تحركات دبلوماسية ووساطات دولية لمحاولة تهدئة التوتر وفتح قنوات للتفاوض، في حين دعا مراقبون إلى الحذر من الانجرار إلى مواجهة شاملة قد تكون كلفتها البشرية والمادية باهظة للغاية. وذكرت تغطيات إخبارية أن إدارة الرئيس الأمريكي قد لا تتبنى بالضرورة كل ما نشر أو صرّح به، لكن اللهجة التصعيدية لترامب أعادت إشعال المخاوف من احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى عمل عسكري واسع. ردود الفعل الدولية كانت متباينة؛ إذ حثت دول ومنظمات على ضبط النفس وضرورة توفير حماية المدنيين والبحث عن حل دبلوماسي يجنّب المنطقة حمام دم وانهيارات إنسانية واقتصادية. بينما حذّرت مصادر اقتصادية من تأثيرات فورية محتملة على أسواق الطاقة إذا ما طالت العمليات المنشآت النفطية أو محطات التكرير. تبقى المعادلة مفتوحة في ضوء التطورات الميدانية والدبلوماسية خلال الأيام المقبلة. ومع استمرار التتهدّدات المتبادلة، تؤكد الحصيلة أن المنطقة أمام اختبار جديد لقدرات المجتمع الدولي على احتواء التصعيد وتفادي سيناريوهات عسكرية يمكن أن تفضي إلى تداعيات إنسانية واقتصادية بعيدة المدى.
سياسة
وسائل إعلام إيرانية: ادعاء مقتل محسن نجفي في هجوم على مكتب خامنئي — لا تأكيد مستقل