ترمب: إيران "تتلقى العقاب الذي تستحقه منذ 47 عاماً" في تصريح أثار تصاعد التوتر | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترمب: إيران "تتلقى العقاب الذي تستحقه منذ 47 عاماً" في تصريح أثار تصاعد التوتر
شارك:
أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب إشعال الجدل بتصريحات حادة تجاه إيران قال فيها إن طهران "تتلقى العقاب الذي تستحقه منذ 47 عاماً"، في تصريح نقلته عدة وسائل إعلام غربية ومن بينها الجزيرة ونيوزنيشن. جاءت تصريحات ترمب في سياق حديث حول التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط والتداعيات المحتملة لأي تصعيد عسكري، ما أثار مخاوف من اتساع رقعة النزاع. وذكر ترمب في المقابلة أن ما وصفه "دفع الإيرانيين ثمن 47 عاماً من الموت والدمار" لا يمكن أن يمر دون رد، مؤكداً أن لدى الولايات المتحدة خيارات واسعة للرد على أي تهديدات أو عمليات قد تشنها طهران أو وكلاؤها في المنطقة. لم يحدد ترمب خطوات تنفيذية جديدة، لكنه كرر تحذيراً قوياً يتماهى مع لهجة تصعيدية شهدتها تصريحات مسؤولين أمريكيين سابقين وحاليين خلال الأشهر الماضية. وتزامنت هذه التصريحات مع تقارير دولية تتحدث عن تصاعد حوادث أمنية في مياه الخليج وتهديدات للمنشآت النفطية وملاحة بحرية، وهو ما دفع بدول إقليمية وغربية إلى دعوات متكررة لخفض التصعيد وضرورة العودة إلى قنوات دبلوماسية لتجنب مواجهة واسعة التبعات. ودعت بعثة الأمم المتحدة في المنطقة إلى ضبط النفس وحثّت الأطراف على الامتناع عن أي خطوات قد تؤدي إلى اشتعال أوسع. ردود الفعل الدولية بقيت متباينة: بينما لاقت تصريحات ترمب تأييداً لدى شريحة من المحللين والمحافظين في الولايات المتحدة الذين يرون بأن نهج الضغط العسكري والسياسي قد يردع طهران، أعربت حكومات أوروبية عن قلقها من أي خطابات أو إجراءات قد تؤدي إلى فقدان السيطرة واندلاع نزاع له تأثيرات إنسانية واقتصادية واسعة. كما أثارت التصريحات نقاشاً داخل الأوساط السياسية الأمريكية حول مخاطرة التصعيد وتأثيره على مصالح واشنطن الإقليمية والدولية، خاصة في ظل الاعتماد العالمي على إمدادات النفط ومنع أي اضطرابات في ممرات الشحن الحيوية مثل مضيق هرمز. ويشير مراقبون إلى أن التصعيد الخطابي قد يقود إلى تكثيف عمليات الاستخبارات والتحركات العسكرية المحدودة من قبل قوى إقليمية ودولية كإجراء احترازي. في الخلاصة، تبقى تصريحات ترمب محور نقاش واسع حول مستقبل الخيارات الأمريكية تجاه إيران، بين من يرى أن تشديد اللهجة يحقق رادعاً ويجبر طهران على التراجع، ومن يحذر من أن مثل هذه الخطابات تزيد من احتمال وقوع حوادث غير متوقعة تؤدي إلى تصعيد لا تحمد عقباه. ومع استمرار التوتر، تدعو الجهات الدولية والمنظمات المعنية إلى ضبط النفس وإعادة فتح قنوات التفاوض لتفادي مواجهة مباشرة في منطقة لطالما كانت بؤرة توترات جيوسياسية.
سياسة
سمو ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الجمهورية الفرنسية