ترمب يتوعد بتدمير الجسور ومحطات الطاقة في إيران ويزيد من حدة التوتر الإقليمي | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترمب يتوعد بتدمير الجسور ومحطات الطاقة في إيران ويزيد من حدة التوتر الإقليمي
شارك:
توعد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، في منشور على منصته "تروث سوشيال"، بتوسيع نطاق الضربات ضد إيران لتشمل الجسور ومحطات توليد الكهرباء، في تهديد أثار موجة قلق دولية وتصاعداً جديداً في التوتر بين واشنطن وطهران. وقال ترمب في المنشور إن "الجيش الأميركي لم يبدأ حتى الآن في تدمير ما تبقى في إيران... الجسور ستكون التالية، ثم محطات توليد الكهرباء"، في تصريح يتزامن مع ما وصفته وسائل إعلام غربية بأنه استمرار لسلسلة تهديدات وتصريحات لقيادات أمريكية حول خيارات عسكرية محتملة داخل العمق الإيراني. الخلفية والسياق تأتي تهديدات ترمب بعد تقارير عن استهداف جسور وبنى تحتية داخل إيران، وما رافق ذلك من تصريحات متبادلة بين الطرفين. وقد نقلت عدة وسائل إعلام عربية ودولية تفاصيل منشور ترمب وردود الفعل الأولية عليه، ما أعاد القضية إلى واجهة الاهتمام الدولي واثار مخاوف من تصعيد قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي. الأبعاد القانونية والإنسانية استهداف الجسور ومحطات الطاقة يطرح أسئلة قانونية وإنسانية جوهرية: فهذه المنشآت تشكّل جزءاً من البنية التحتية المدنية الحيوية، وأي ضربات قد تؤدي إلى اختلال في خدمات المياه والكهرباء والرعاية الصحية وإحداث أضرار بشرية غير مباشرة واسعة النطاق. وتحدث خبراء دوليون عن أن توجيه ضربات مماثلة يستلزم مراعاة قواعد التمييز والتناسب في القانون الدولي الإنساني، فضلاً عن تقييم تأثيرها على المدنيين. ردود الفعل الدولية على الرغم من عدم صدور مواقف رسمية موحّدة حتى الآن من جميع العواصم الكبرى، إلا أن التصاعد في اللغة الخطابية بين القادة أثار قلق دبلوماسي. مصادر إعلامية نقلت أن دولاً عدة تدعو إلى ضبط النفس وضرورة العودة إلى القنوات الدبلوماسية لتجنب اشتعال نزاع أوسع في المنطقة. تداعيات اقتصادية وسياسية أي هجوم يستهدف شبكات الطاقة والجسور قد ينعكس سلباً على أسواق الطاقة العالمية والإمدادات الإقليمية، خصوصاً في حال تعطّل خطوط نقل أو محطات إنتاج مهمة. سياسياً، يزيد هذا النوع من التهديدات من عزلة أي طرف ويفتح الباب أمام تداعيات أمنية قد تشمل تحركات عسكرية إقليمية أو عمليات انتقامية من جماعات موالية لطهران. خلاصة تبقى تصريحات ترمب جزءاً من سلسلة من التصريحات والتهديدات التي رفعت وتيرة القلق حول إمكانية تصعيد عسكري في المنطقة. ومع انتقال الأزمة إلى حيز الخطاب العلني، تبدو الحاجة ماسة إلى دور دولي ودبلوماسي فاعل يهدف إلى خفض التوتر وإيجاد آليات لتجنّب تبعات إنسانية واقتصادية واسعة. نفود الإخبارية ستواصل متابعة التطورات ونشر المستجدات من مصادر موثوقة. المصادر: تقارير إعلامية عربية ودولية نقلت عن منشور ترمب على "تروث سوشيال"، بما في ذلك الجزيرة وأورونيوز وآخرون.
سياسة
ترامب: الصراع مع إيران ينبغي أن ينتهي خلال أيام وليس أسابيع