ترمب يدّعي أن المرشد الإيراني الجديد «مصاب بشكل كبير» وتوترات إقليمية تتفاقم | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترمب يدّعي أن المرشد الإيراني الجديد «مصاب بشكل كبير» وتوترات إقليمية تتفاقم
شارك:
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مقابلة إعلامية إن المرشد الأعلى الإيراني الجديد «مصاب بشكل كبير»، في تصريح أثار موجة جديدة من التوترات والدلالات السياسية بين واشنطن وطهران. وصف ترمب الحالة الصحية للقيادة الإيرانية الجديدة بتعبيرات قوية، لكنه لم يقدم أدلة مستقلة أو توثيقا رسميا للادعاء، ما يعيد ملف الشائعات والمعلومات غير المؤكدة إلى واجهة الصراع الإعلامي بين الطرفين. المقابلة، التي بثت أجزاء منها عبر قنوات أمريكية وإقليمية، تزامنت مع تصريحات أخرى للرئيس الأمريكي طالبت بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية خلال 48 ساعة، مهدداً باتخاذ إجراءات عسكرية تستهدف بنى تحتية للطاقة في إيران في حال عدم الامتثال. وقد شارك هذا الخطاب مخاوف الحكومة الإيرانية والقيادة المؤقتة التي بادرت بعقد اجتماعات وتقديم ردود رسمية على التصريحات الأمريكية. من جانبها، نفت دوائر إيرانية رسمية صحة بعض الروايات المتداولة حول الحالة الصحية للمرشد الجديد، مؤكدة على استقرار الأوضاع داخل المؤسسات الحاكمة وإنطلاق الآليات الدستورية لمعالجة تغييرات القيادة وامتحانات الشرعية الداخلية. وبحسب تقارير صحافية إقليمية وغربية، فقد انعقدت قيادة إيران المؤقتة لمناقشة التطورات والرد على ما وُصف "بالتهديدات الخارجية"، مع تأكيد على أن أي تصعيد سيقابله ردود فعل إيرانية محسوبة. يُنظر إلى تصريحات ترمب على أنها جزء من تصعيد كلامي يشمل رسائل استراتيجية إلى الحلفاء والخصوم، في وقت يحتدم فيه الجدل حول مستقبل النفوذ الإقليمي والسيطرة على ممرات الشحن في الخليج. ومع تهديدات محتملة باستهداف محطات توليد الطاقة، يزداد قلق المجتمع الدولي بشأن انعكاسات أي عمل عسكري على أسعار النفط وسلاسل الإمداد العالمي. المراقبون يرون أن تداول معلومات غير مؤكدة حول صحة قيادات دولة يعدّ سلاحا في الصراع الإعلامي والسياسي، ويمكن أن يؤدي إلى توتر غير محسوب إذا صعدت الأطراف غيْر الدبلوماسية. ودعت بعثات دبلوماسية ومنظمات إقليمية إلى ضبط النفس والاعتماد على قنوات التحقق الرسمية لتفادي أخطار التصعيد العسكري. في ظل هذه الأجواء، يبقى السؤال مطروحاً حول الخطوات المقبلة على الساحة الدولية: هل ستستمر واشنطن في تصعيد الضغط السياسي والعسكري، أم أن الدبلوماسية ستنجح في تهدئة الموقف؟ وما هو الدور الذي ستلعبه القوى الدولية المؤثرة في تهدئة مياه الخليج؟ الأحداث المقبلة قد تحدد مسارا قد يؤثر على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
سياسة
ماكرون يدعو إيران للانخراط بنية حسنة في المفاوضات ويطالب بوقف فوري للهجمات في المنطقة