ترمب يسخر من ماكرون: «زوجته تعامله بشكل سيئ للغاية» ويشير إلى فيديو الصفعة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترمب يسخر من ماكرون: «زوجته تعامله بشكل سيئ للغاية» ويشير إلى فيديو الصفعة
شارك:
أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب إثارة الجدل بملاحظة ساخرة عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك خلال حديث مع ضيوفه خرجت منه تصريحات لقيت تغطية واسعة في وسائل الإعلام العربية والدولية. وقال ترمب بحسب تقارير صحفية نقلت تصريحاته، إنه «اتصلت بفرنسا، بماكرون الذي تعامله زوجته معاملة سيئة للغاية»، مشيراً بشكل تهكمي إلى مقاطع مصورة متداولة أظهرت ماكرون يتعرض لصفعة قال البعض إنها وجهتها زوجته. الجملة التي أطلقها ترمب جاءت ضمن سخرية أعقبها ربطه بمسائل تحالفات عسكرية، حيث حاول الربط بين الحادثة الفردية وما وصفه بترهل التحالفات الغربية، في إشارة إلى نقده المتكرر لدور حلف الأطلسي (الناتو) والتحالفات التي تقودها الولايات المتحدة. وأفادت تقارير أن مداخلات ترمب تضمنت تعليقات لاذعة عن قدرة الحلف على الصمود وما إذا كانت علاقة القادة الأوروبيين ببعضهم تعكس ضعفا في الموقف. مصادر صحفية عربية نقلت الاقتباسات معتمدة على تسجيلات ومراقبة للتصريحات، ما دفع العديد من وسائل الإعلام والمنصات الإخبارية إلى إعادة نشر المقطع والتعليق عليه. وتباينت ردود الفعل بين من اعتبرها مزحة سياسية من شخصية معروفة بأسلوبها الاستفزازي، ومن رآها سلوكاً غير مسؤول يقحم الشؤون الشخصية لقائد دولة في سياق دبلوماسي. في فرنسا، أثار تداول المقطع وتداعياته اهتماماً في الأوساط الإعلامية والسياسية، لكن حتى الآن لم تصدر ردة فعل رسمية بارزة من قصر الإليزيه تضعف من شأنها التسخين الدبلوماسي. وتحرص وزارة الخارجية والمؤسسات الرسمية عادة على التعامل بحذر مع تصريحات تطال شأناً شخصياً لقادة أجانب، خاصة إذا كان الهدف تحويلها إلى مسار سياسي. الواقعة تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وعدد من العواصم الأوروبية نقاشات مستمرة بشأن الأولويات الاستراتيجية، خصوصاً في ملفات الشرق الأوسط والقضية الأوكرانية ومسألة الإنفاق الدفاعي. وتعكس تغطية التصريحات مجدداً كيفية توظيف الخلافات الشخصية أو الإعلامية لتأطير ملفات أكبر على الساحة الدولية. يبقى تداول مثل هذه التصريحات عبر وسائل الإعلام والمنصات الاجتماعية مؤشراً على حساسية الخطاب السياسي المعاصر، وضرورة الفصل بين النقد السياسي المشروع والتعليقات التي تمس الشؤون الشخصية للقادة. ومن المرجح أن تستمر وسائل الإعلام في متابعة أي تطورات أو توضيحات رسمية، بينما سيظل المشهد السياسي موطناً لتبادل الاتهامات والسخرية بين شخصيات بارزة من الأطراف المختلفة.
سياسة
إعلام إيراني: أضرار جسيمة بمعهد «انستیتو پاستور» في شارع باستور بطهران إثر غارات جوية