تصريحات ترامب ضد الصوماليين في مينيسوتا تشعل جدلاً واسعاً وتستدعي تنديدات رسمية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تصريحات ترامب ضد الصوماليين في مينيسوتا تشعل جدلاً واسعاً وتستدعي تنديدات رسمية
شارك:
أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى الواجهة مجدداً ملف الهجرة والجاليات العرقية في الولايات المتحدة بتصريحات أثارت سخطاً واسعاً واستنكاراً من سياسيين ومجتمعات محلية. قال ترامب خلال كلمة سياسية نقلتها وسائل إعلام غربية إنه «سنستعيد مينيسوتا من الصومال» وطرح تساؤلات حول أداء جهات إنفاذ القانون بقوله: «ماذا عن المدعي العام، هل تعتقدون أنه شرطي فاسد؟»، في تصريحات ربطتها التقارير بخلافات حول تحقيقات فساد محلية في الولاية. تأتي تعليقاته في سياق جدل اندلع بعد تحقيقات كشفت عن عمليات احتيال واسعة النطاق استهدفت برامج اجتماعية في ولاية مينيسوتا، وأشارت السلطات إلى تورط عناصر من الجالية الصومالية في بعض القضايا المتصلة بتقديم فواتير مزورة وطلبات دعم مزيفة (رويترز، الجزيرة، بي بي سي). وقالت تقارير إن الخطاب الاحتفالي الذي ألقاه ترامب تصاعد إلى هجوم شامل على الجالية، شمل إشارات إلى النائبة الديمقراطية إلهان عمر التي تنحدر جذورها من الصومال، واتهمها بأنه «لا تفعل شيئاً سوى التذمر» وفق نقل وسائل إعلامية. ردود الفعل المحلية والسياسية كانت سريعة: أدان قادة محليون وحقوقيون اللغة التي وصفوها بالتحريضية والمسيئة وطالبوا بتركيز الجهود على إنفاذ القانون بشكل مستقل ومحايد، وليس عبر استهداف مجموعة إثنية بأكملها. وأكد مسؤولون في مينيسوتا أن التحقيقات يجب أن تركز على الأدلة والأشخاص المتهمين دون تعميم أو وصم جماعة بأسرها. من جانبه، ربط البعض بين خطاب ترامب وتصاعد حملات سياسة تهدف إلى تحفيز قاعدة انتخابية من خلال استغلال مخاوف أمنية واقتصادية، بينما حذّر آخرون من أن مثل هذا الخطاب قد يؤدي إلى زيادة التوترات المجتمعية ويعرض أفراد الجالية لمخاطر التمييز والعنف. المراقبون القانونيون والسياسيون أشاروا إلى أن الاتهامات والشكوك حول فساد محتمل يجب أن تدار عبر قضاء مستقل ويجب أن تراعى حقوق المتهمين وحقوق المواطنين الأمريكيين من أصول صومالية. كما دعت منظمات مدافعة عن الحقوق المدنية إلى تحقيقات شفافة ومحاسبة عادلة بعيداً عن الخطاب السياسي الحاد. تغطية وسائل الإعلام الدولية لاقت الأحداث انتباهاً ملحوظاً؛ ففي حين ركزت بعض الوسائل على التصريحات النارية لترامب وردود الفعل السياسية، تناولت أخرى الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية لتواجد جاليات المهاجرين في الولايات المتحدة وكيفية تعامل السلطات المحلية مع حالات الاحتيال إن وجدت. خلاصة القول، أن التصريحات أثارت تساؤلات حول مسؤولية القادة السياسيين في توخي الدقة والحياد عند تناول قضايا حساسة تتعلق بجاليات مهاجرة. وفي الوقت الذي تطالب فيه السلطات المحلية بتركيز التحقيقات على الأدلة، تظل المخاوف من تبعات خطاب عام موحى بالتمييز مصدراً للانقسام في الساحة الأمريكية.
سياسة
الحوثي: «أيدينا على الزناد» وتهديد بتصعيد عسكري وسط توترات إقليمية