تعثّر محاولات الوسطاء لوقف النار بين إيران والولايات المتحدة — تقارير | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تعثّر محاولات الوسطاء لوقف النار بين إيران والولايات المتحدة — تقارير
شارك:
أفادت تقارير إخبارية من مصادر متعددة، بينها تقارير أشارت إلى صحيفة وول ستريت جورنال ووسائل إعلام عربية وغربية، بأن جهود الوسطاء الدبلوماسيين للتفاوض على وقف لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وصلت إلى طريق مسدود. التصعيد العسكري المتبادل والمطالب المتباينة من الطرفين أفرزا عقبات جديدة أمام إمكانية التوصل إلى هدنة سريعة. تشير التقارير إلى أن الوسطاء الذين ضمّوا دولًا وإقليميين ومسارات اتصال سرية حاولوا التوفيق بين مطالب طهران وواشنطن فيما يتعلق بشروط أي هدنة محتملة، لا سيما قضايا الضمانات الأمنية وإعادة فتح ممرات الملاحة في مضيق هرمز. وذكرت صحف نقلًا عن مسؤولين ومصادر مطلعة أن الخلاف الأساسي يقف عند شروط كل طرف: إيران تبدو حريصة على ضمانات طويلة الأمد لعدم استهداف منشآتها أو قياداتها، بينما تشترط واشنطن معايير أمنية وسياسية محددة لإيقاف الضربات وفتح المضيق. مصادر أخرى أشارت إلى أن مسألة ربط وقف إطلاق النار بمطالب فورية — مثل إعادة فتح مضيق هرمز أو خطوات متبادلة متدرجة — زادت من التعقيد، إذ ترى طهران أن التسوية لا يمكن أن تقتصر على هدنة مؤقتة دون وجود آليات للتحقق وضمانات مكتوبة، بينما قالت جهات رسمية أمريكية إنها لن تقدم تنازلات تُعدّ فاعلة دون نتائج ملموسة على الأرض. الوضع الحالي رفع مستويات القلق إقليميًا ودوليًا، مع تحذيرات من أن استمرار التعثر قد يعيد التوترات إلى مرحلة أشد تصعيدًا، لا سيما في ظل تداخل مصالح دول إقليمية ودولية مثل إسرائيل ودول الخليج وروسيا. وأثار خروج المفاوضات عن مسارها تساؤلات حول قدرة الوسطاء على إيجاد صيغة متوازنة أو بدائل دبلوماسية فعّالة، خصوصًا مع استمرار العمليات العسكرية والمبادرات السياسية المتضاربة. في ردود الفعل، دعت بعض العواصم الفاعلة إلى مزيد من التواصل عبر قنوات غير رسمية، بينما شددت جهات دولية على أهمية الحفاظ على خطوط الاتصال لتجنّب سوء فهم قد يؤدي إلى تصعيد أوسع. مع ذلك، بدا واضحًا أن إزالة العقبات التقنية والسياسية تتطلب تنازلات كبيرة من الطرفين أو ضمانات دولية معززة، وهو ما يبدو صعب التحقيق في المدى القصير. المرحلة القادمة قد تشهد محاولات وساطة جديدة أو إعادة تشكيل لآليات التفاوض، لكن في ظل المعطيات الراهنة لا يبدو أن هناك اختراقًا وشيكًا يفتح طريقًا نحو وقف شامل لإطلاق النار. تظل متابعة التطورات مهمة، خصوصًا أي مؤشرات جديدة عن استعداد أطراف إقليمية أو دولية للمساهمة في صياغة اتفاقية قابلة للتنفيذ واستعادة الاستقرار في المنطقة.
سياسة
سمو ولي العهد يلتقي رئيسة وزراء إيطاليا ويوقعان اتفاقية إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجية