تقارير: إيران بنت شبكات أنفاق وكهوف معقدة على مدى عقود لإخفاء ترسانتها — CNN | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تقارير: إيران بنت شبكات أنفاق وكهوف معقدة على مدى عقود لإخفاء ترسانتها — CNN
شارك:
كشفت تقارير إعلامية واستخباراتية، بينها تقرير لــCNN نقله حساب القناة على وسائل التواصل، أن إيران أنفقت عقوداً في بناء شبكة معقدة من الأنفاق والكهوف المجهزة لتخزين وحماية ترسانتها من الأسلحة والصواريخ. وتوضح هذه التقارير أن بنية التَخفي تحت الأرض تُشكل جزءاً مركزياً من استراتيجية طهران العسكرية الدفاعية واللوجستية. تقول المصادر إن هذه المنشآت ليست مجرد مخابئ بسيطة، بل أنظمة هندسية متفرعة تضم ممرات ومخازن ومرافق صيانة ومنصات إطلاق مخفية. وصارت في السنوات الأخيرة تُعرف في تقارير غربية بـ"مدن الصواريخ" أو "مخابئ الصواريخ"، حيث تُخزن صواريخ وقذائف ومركبات إطلاق وصيانة بعيدة عن أعين أقمار التجسس والطائرات المسيرة. تتطرق التقارير إلى أسلوبين رئيسيين اعتمدت عليهما طهران: الأول تحويل مساحات طبيعية وجبلية إلى كهوف ومخازن مؤمّنة؛ والثاني إنشاء شبكة أنفاق ممتدة تسمح بتحريك وتوزيع الذخائر بعيداً عن نقاط الكشف المباشر. وذكرت تقارير استخباراتية أن بعض هذه الشبكات مدعومة بأنفاق خدمية وأنظمة تهوية وكهرباء واتصالات داخلية، ما يجعل ضربها أو تعطيلها عملية معقدة تتطلب استخبارات دقيقة وتقنية متقدمة. الأهمية العسكرية لهذه البنى تكمن في قدرتها على إطالة أمد قدرة إيران على إطلاق ردود عسكرية أو تنفيذ عمليات تكتيكية من مواقع يصعب استهدافها جوياً. ومع ذلك، تحذر تقارير غربية من أن الاعتماد على مخابئ تحت الأرض قد يخلق تحديات لوجستية — كالحفاظ على جاهزية الصواريخ وإمدادها بالوقود وإخراجها إلى منصات الإطلاق تحت ضغط الهجمات الجوية. من الناحية الأمنية الإقليمية، تزيد أفقية وجود هذه الشبكات من صعوبات التخطيط العسكري لأي طرف يُريد توجيه ضربات مدمرة قادرة على إبطال ترسانة كاملة. وقد دفع ذلك قوى إقليمية وغربية إلى التركيز على استخدام استخبارات متقدمة، صور فضائية عالية الدقة، ومهمات دقيقة تحت اسم عمليات استخباراتية أو عمليات "الخياطة بالإبرة" لاستهداف مواقع محددة دون التسبب بأضرار ميدانية واسعة. كما أشار محللون إلى أن كشف مثل هذه الشبكات إعلامياً له تبعات دبلوماسية؛ فهو يضع ضغوطاً على طهران ويعطي مبرراً لطلبات دولية لتتبع وإدارة مخاطر التصعيد. وفي المقابل، قد تُستخدم معلومات محدودة عن هذه الأنفاق لإدارة حملة تضليل تؤمن مزيداً من الحماية للمنشآت. خلاصة القول، أن الاعتماد الإيراني التاريخي على الأنفاق والكهوف يعكس استراتيجية دفاعية دفاعية عميقة تستغل الجغرافيا والتكنولوجيا لعقود. ومع تصاعد التوترات الإقليمية، ستظل قدرة مثل هذه المنشآت على التشتيت والحماية عاملاً أساسياً في حسابات أي سيناريو عسكري مستقبلي في الشرق الأوسط. وتبقى دقة الأرقام والمواقع المتعلقة بهذه الشبكات محط تقييم دائم من قبل أجهزة استخباراتية وصحفية مستقلة.
سياسة
وزراء الشؤون الإسلامية في العالم الإسلامي يدينون الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت السعودية ودول الخليج والأردن