تقارير: استهداف جامعة إيران للعلوم والتقنية في طهران عقب موجة قصف | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تقارير: استهداف جامعة إيران للعلوم والتقنية في طهران عقب موجة قصف
شارك:
أفادت تقارير إعلامية إيرانية ووكالات أنباء دولية، فجر اليوم، بأن منشآت داخل حرم جامعة إيران للعلوم والتقنية (دانشگاه علم و صنعت ایران) في طهران تعرضت لقصف أدى إلى دمار مادي موثق بمقاطع وصور نشرتها حسابات محلية. وذكرت مصادر إخبارية بينها الجزيرة والأناضول أن الحادث وقع بالقرب من مرافق بحثية داخل الجامعة، ونشرت حسابات إيرانية على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع تُظهر آثار دمار في مبانٍ ومحيط الحرم الجامعي. ولم تعلن حتى ساعة إعداد هذا التقرير أي جهة مسؤوليتها رسمياً، في حين نقلت بعض التقارير عن مزاعم إيرانية تحدثت عن ضلوع أمريكي وإسرائيلي في الهجوم. لم تصدر تصريحات رسمية من الجامعة أو من السلطات الإيرانية تُفصّل حصيلة الضحايا أو طبيعة الأهداف داخل الحرم الجامعي، لكن وسائل الإعلام المحلية تحدثت عن وقوع أضرار لحقت ببعض المختبرات والمبانٍ القريبة من موقع الاستهداف. كما لم تؤكد الجهات الرسمية الأجنبية أي تبنٍ للعملية. تأتي هذه التطورات في سياق موجة من الاستهدافات التي شهدتها طهران في الأيام الماضية، والتي طالت بنى تحتية ومنشآت قالت طهران إن بعضها يتصل ببرامج حساسة، الأمر الذي زاد من حالة التوتر الإقليمي والدولي. وتحذر أوساط دولية وأمنية من أن توسيع نطاق الاستهداف ليشمل مؤسسات أكاديمية قد يرفع من مستوى التصعيد ويعرض مدنيين وبنية تعليمية وعلمية لأضرار بعيدة المدى. المحللون السياسيون يرون أن استهداف منشآت بحثية وجامعية يحمل أبعاداً متعددة؛ فهو لا يقتصر على تأثير عسكري محدود بل يمتد ليشمل خسائر معرفية وبحثية قد تستغرق سنوات لتعويضها، بالإضافة إلى البعد الرمزي الذي تجسده المؤسسات الأكاديمية كمراكز إنتاج علمي وبشري. ندد ناشطون وأكاديميون محليون ودوليون بأي استهداف لمؤسسات التعليم والبحث، مؤكدين ضرورة الحفاظ على الحرم الجامعي كمكان محمي وفق المعايير الدولية، وعدم تحويله إلى ساحة للصراع. كما دعا بعض المراقبين إلى توخي الحذر في تداول المعلومات غير المؤكدة والاعتماد على بيانات رسمية قبل استقاء استنتاجات حول الجهة المسؤولة وأهداف الضربات. شبكة نفود الإخبارية تتابع تطورات الحادثة عن كثب، وستوافي القراء بأي بيانات رسمية أو تقارير تحققية تظهر لاحقاً. وحتى ذلك الحين، تبقى المعلومات المتاحة مبنية على تقارير أولية ومحتوى تم تداوله عبر منصات التواصل ووكالات أنباء، مع ضرورة التمييز بين التقارير الموثقة والروايات غير المؤكدة. الصورة المرفقة في هذا التقرير توثق جزءاً من آثار الدمار التي نشرت على شبكات التواصل، ويمكن الاطلاع عليها عبر الرابط المرفق أدناه.
سياسة
مسيرة حاشدة في تعز تضامناً مع السعودية وتنديداً بما وصفه المشاركون بـ«العدوان الإيراني»