تقارير عن استهداف مسؤولين إيرانيين ومقتل صهر المرشد خامنئي في الضربة الأولى

أفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مصادرها الأمنية، بأن الضربة الأولى التي استهدفت مواقع في إيران أسفرت عن استهداف نحو 30 مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى، في إطار عملية وُصفت بأنها منسقة ودقيقة. ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، بينها منصات مقربة من الدوائر الرسمية، فقد أُفيد عن مقتل صهر المرشد الأعلى علي خامنئي وزوجة ابنه، وذلك استناداً إلى تصريح منسوب لعضو في مجلس مدينة طهران، دون صدور تأكيد رسمي من الجهات الحكومية العليا حتى الآن. التقارير تحدثت عن أن الضربة الأولى ركزت على شخصيات قيادية مرتبطة بمؤسسات عسكرية وأمنية، إلا أن هوية جميع المستهدفين لم تُعلن بشكل كامل، في ظل تكتّم رسمي إيراني وتباين في الروايات بين الإعلام المحلي والإقليمي.
الإعلام الإيراني الرسمي تجنّب في الساعات الأولى تأكيد أو نفي الأنباء المتعلقة بمقتل صهر خامنئي وزوجة ابنه، مكتفياً بالإشارة إلى سقوط ضحايا في صفوف من وصفهم بـ"المسؤولين" و"المستشارين"، فيما تواصلت التغطيات الإعلامية المكثفة حول تداعيات الهجوم واحتمالات الرد. ويرى مراقبون أن استهداف هذا العدد من المسؤولين، في حال تأكيده، سيشكّل تطوراً نوعياً في مسار التصعيد، وقد تكون له انعكاسات عميقة على المستويين السياسي والأمني داخل إيران، خاصة إذا ما ثبتت صحة الأنباء المتعلقة بأفراد من عائلة المرشد الأعلى. حتى لحظة نشر هذا الخبر، لا تزال المعلومات المتداولة تستند إلى مصادر إعلامية إسرائيلية وإيرانية غير مرفقة بتأكيدات رسمية نهائية، ما يجعل المشهد مفتوحاً على مزيد من التطورات والتصريحات خلال الساعات والأيام المقبلة.