تلفزيون سوريا: أصوات الانفجارات في دمشق نتيجة اعتراض إسرائيل لصواريخ إيرانية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تلفزيون سوريا: أصوات الانفجارات في دمشق نتيجة اعتراض إسرائيل لصواريخ إيرانية
شارك:
نقلت قناة "تلفزيون سوريا" عن شهود ومصادر محلية سماع أصوات انفجارات في العاصمة دمشق، موضحة أن تلك الأصوات ناتجة عن عمليات اعتراض نفذتها منظومات دفاع جوي إسرائيلية لصواريخ وصفتها القناة بأنها قادمة من إيران. وردت التقارير الأولى من أحياء شمال العاصمة ومحيط مطار دمشق الدولي، حيث أفاد شهود بسماع دوي قوي تكرر على فترات قبل انحساره. تلفزيون سوريا لم يشر إلى معلومات تفصيلية عن عدد الصواريخ أو مساراتها، ولم يدلِ بأي تسجيلات رسمية للحدث، مكتفياً بنقل شهادات سكان محليين ومصادر إعلامية. وحتى إعداد هذا التقرير، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة السورية أو المؤسسة العسكرية السورية يؤكد أو ينفي تفاصيل الاعتراض التي جاء بها المصدر الإعلامي، كما لم تُصدر إسرائيل على الفور بياناً يعترف بتنفيذ أي عملية في الأجواء السورية. تتصاعد بين الحين والآخر حوادث تبادل الضربات الجوية والاعتراضات بين إسرائيل وقوات أو إمدادات مرتبطة بإيران على امتداد سوريا، في إطار نزاع طويل يرتبط بخطوط إمداد تسليحي ودعم لقوى مسلحة متباينة في المنطقة. وفي السنوات الماضية، استهدفت غارات إسرائيلية ما وصفتها موسكو ودمشق أحياناً بأنشطة إيرانية أو شحنات أسلحة قادمة إلى جماعات موالية لإيران، بينما تميل تل أبيب إلى تجنب التعليقات التفصيلية على عملياتها العسكرية. انبعاث الأصوات في دمشق أثار مخاوف لدى السكان المحليين ودوّت تحذيرات مؤقتة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمنع الشائعات، مع دعوات لوسائل الإعلام المحلية بتوخي الحذر والتحقق قبل النشر. وتعمل فرق الطوارئ المحلية على متابعة الحالة في المناطق التي أبلغ عن سماع أصوات الانفجارات فيها للتأكد من وجود أضرار مادية أو إصابات بشرية. المشهد الإقليمي الراهن يجعل مثل هذه الحوادث ذات أثر سياسي واستراتيجي، إذ قد تؤدي إلى تصعيد سريع إذا وردت ردود فعل عسكرية من الأطراف المعنية. ويؤكد مراقبون أن التحقق المستقل من الحوادث عبر مصادر متعددة، ومن قبَل جهات رسمية محايدة، يبقى أساسياً لفهم طبيعة كل حادثة وتجنب الانزلاق إلى تصعيد غير محسوب. شبكة نفوذ الإخبارية تتابع تطورات الحادثة وتؤكد التزامها بنقل المعلومات الموثوقة فقط. سنوافي قراءنا بتحديثات جديدة فور صدور بيانات رسمية أو ظهور معلومات مؤكدة من مصادر موثوقة تثبت ملابسات الصوت الذي هزّ أحياء دمشق.
سياسة
طلب توضيح ومصدر لتصريح منسوب لروبيو حول إيران والنووي