حاتمي: مقر العمليات الإيراني يراقب تحركات العدو بأقصى درجات الحذر بعد تهديدات ترامب | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
حاتمي: مقر العمليات الإيراني يراقب تحركات العدو بأقصى درجات الحذر بعد تهديدات ترامب
شارك:
قال قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي إن مقر العمليات في القوات المسلحة "ينبغي أن يراقب تحركات العدو بأقصى درجات الحذر والدقة"، مؤكداً أن القوات على أهبة الاستعداد لمواجهة أي اعتداء محتمل. تصريح حاتمي جاء خلال جولة تفقدية للوحدات العسكرية في غرب البلاد، بحسب تقارير وسائل إعلام إقليمية ونشرات رسمية نقلت الحدث. وجاءت تصريحات حاتمي في سياق تصاعد التوترات الإقليمية وتصريحات سياسية وأمنية صدرت مؤخراً من جهات دولية، بينها تصريحات لجهات أمريكية برئاسة دونالد ترامب اعتُبرت تهديدية من جانب طهران. وأوضح حاتمي أن المقرات العسكرية والعملياتية "تتابع بدقة كل تحركات العدو المحتملة" وأن الإجراءات الاستخبارية والرصدية تعمل على مدار الساعة لضمان سرعة الاستجابة لأي تطور. كما شدد القائد العسكري على جاهزية الوحدات الصاروخية والطائرات المسيرة ووحدات الدفاع الجوي، مشيراً إلى أن القوات تحتفظ بقدرات ردع فعّالة قادرة على "ردع أي اعتداء" وحماية الأراضي والمصالح الوطنية. وأضاف أن القيادة العليا للقوات المسلحة تواصل متابعة التطورات عن كثب مع تكثيف التدريبات والتأهب في عدد من القطاعات العسكرية. المحللون يرون أن تصريحات حاتمي تأتي في إطار رسالة تهدف إلى بث الطمأنينة داخلياً لدى الرأي العام الإيراني وإيصال إشعار قوة إلى الأطراف الإقليمية والدولية في آن واحد. وتأتي أيضاً ضمن جهود طهران لإظهار استمرارية الجاهزية العسكرية بعد موجات من التوترات التي شهدتها المنطقة، والتي دفعت بعض الأطراف إلى تبادل التصريحات الحادة. من جانبها، دعت دول ومؤسسات دولية إلى ضبط النفس وتجنب أي تحركات قد تؤدي إلى تصعيد ميداني. ويقول خبراء إن استمرار تبادل التصريحات العسكرية والسياسية قد يؤدي إلى تصعيد لا تحمد عقباه ما لم تواكبه جهود دبلوماسية لاحتواء التوتر. تبقى المراقبة الدقيقة لتحركات القوات والإبلاغ المستمر عن أي خروقات أو محاولات استهداف أحد عناصر الأمن أو المناطق العسكرية أمراً محورياً في استراتيجية طهران الحالية. وفي انتظار ردود فعل دولية أو تغيّر في مسار الخطاب السياسي، تؤكد طهران عبر تصريحات قياداتها العسكرية أنها ماضية في سياسة اليقظة والردع. شبكة نفود الإخبارية ستتابع تطورات الموقف فيما يتعلق بردود الفعل الدولية وأي إعلانات رسمية جديدة من الجهات المعنية.
سياسة
إعلام إيراني: أضرار جسيمة بمعهد «انستیتو پاستور» في شارع باستور بطهران إثر غارات جوية