حاملة الطائرات «يو إس إس جورج هـ. دبليو. بوش» تتجه إلى الشرق الأوسط وفقًا لشبكة CBS | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
حاملة الطائرات «يو إس إس جورج هـ. دبليو. بوش» تتجه إلى الشرق الأوسط وفقًا لشبكة CBS
شارك:
أفادت شبكة "سي بي إس نيوز" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن حاملة الطائرات النووية الأميركية يو إس إس جورج هـ. دبليو. بوش (CVN-77) غادرت ميناء نورفولك بولاية فرجينيا في وقت سابق هذا الأسبوع متجهة إلى منطقة الشرق الأوسط. ووصفت الشبكة التحرك بأنه نشر مجدول ضمن استعدادات القوات البحرية الأميركية لزيادة وجودها في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف المرتبطة بالنشاطات العسكرية الإيرانية. ولم تصدر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بياناً مفصلاً يحدد مهام المجموعة البحرية أو جدول وصولها النهائي، واكتفى مسؤولون بالإشارة إلى أن عمليات الانتشار تتم وفق خطط تشغيلية تهدف إلى الردع وحماية المصالح والملاحة البحرية. ويندرج هذا الإجراء، بحسب مراقبين، في سلسلة تحركات أميركية شملت إرسال وحدات بحرية وطائراتية إلى محيط الخليج والشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، في محاولة لتهدئة التصعيد وتأمين خطوط الإمداد التجارية. وحملة „جورج هـ. دبليو. بوش“ من طراز نيميتز وتعد إحدى حاملات الطائرات النووية الأحدث في الأسطول الأميركي، ما يمنحها قدرة تشغيلية واسعة تشمل حاملات طائرات مقاتلة ومنصات دعم لوجستي متقدمة. وأشار بعض التقارير إلى أن هذه الحاملة قد تشكّل جزءاً من تواجد بحري أوسع يضم عدة حاملات وطائرات دعم، وهو ما يعكس سياسة الولايات المتحدة في بناء توازن قوى وإظهار قدرات ردع أمام أي تهديدات محتملة. مع ذلك، تؤكد مصادر رسمية أن أي مشاركة في عمليات قتالية أو توسيع مهامها تخضع لقرارات سياسية وعسكرية أعلى. تؤكد تقارير إعلامية إقليمية ودولية أن خطوة إرسال حاملة الطائرات تأتي كذلك لاسترضاء حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة وتوفير ضمانات أمنية قابلة للعرض، لا سيما في ظل المخاوف من تأثير أي تصعيد واسع النطاق على استقرار أسواق الطاقة العالمية. ردود الفعل الإقليمية تباينت: أبدى مسؤولون غربيون ومحللون أمنيون ترحيباً نسبيًا بزيادة التواجد الأميركي باعتباره عاملاً للردع، فيما حذّرت فصائل إقليمية ودوائر إيرانية من أن أي تحرك عسكري يمكن أن يزيد احتمالات الاحتكاك. وفي المحصلة، يبقى ما أوردته "سي بي إس" حول مغادرة يو إس إس جورج هـ. دبليو. بوش إشارة إلى تصعيد في استعدادات الوجود البحري الأميركي في الشرق الأوسط، لكن الغموض ما زال يلف تفاصيل المهام والخطوات التالية إلى حين صدور تصريحات رسمية محددة من وزارة الدفاع أو القيادة المركزية للولايات المتحدة. شبكة نفود الإخبارية ستتابع التطورات وتوافي قراءها بأي مستجدات رسمية بشأن وصول المجموعة البحرية ومهامها في المنطقة.
سياسة
عُمان: أضرار محدودة لإحدى الرافعات في ميناء صلالة بعد استهدافه بطائرتين مسيرتين