حملة توعوية بعنوان "ممنوع التصوير" للتحذير من مخاطر توثيق المواقع الحساسة

أطلقت جهات توعوية في المملكة حملة إعلامية تحمل شعار "ممنوع التصوير.. لا تكن مراسلاً للأعداء"، بهدف التحذير من خطورة تصوير المواقع والمنشآت الحساسة ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لما يمثله ذلك من تهديد محتمل للأمن الوطني. وتأتي هذه الحملة في سياق الجهود المستمرة للتأكيد على أهمية الوعي الأمني لدى الأفراد، وضرورة تجنب مشاركة أي صور أو مقاطع فيديو قد تحتوي على معلومات يمكن استغلالها من جهات معادية، سواء كانت لمنشآت عسكرية أو مواقع حيوية أو مرافق استراتيجية.
وتؤكد الرسائل التوعوية المصاحبة للحملة أن بعض الممارسات التي قد يراها البعض بسيطة أو اعتيادية، مثل تصوير محيط القواعد العسكرية أو التحركات الأمنية أو البنى التحتية الحساسة، قد تشكل مصدر معلومات قيّمة للأعداء، وهو ما يضع صاحبها تحت طائلة المساءلة النظامية. وشدد القائمون على الحملة على أن المحافظة على أمن الوطن مسؤولية مشتركة، وأن من واجب كل فرد التزام الأنظمة والتعليمات المتعلقة بالتصوير في الأماكن العامة، وخصوصاً المواقع التي تُمنع فيها هذه الممارسة بشكل واضح وصريح. كما دعت الحملة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى التحلي بالمسؤولية قبل نشر أي محتوى بصري، والتأكد من خلوّه من أي تفاصيل قد تُستغل للإضرار بأمن البلاد أو سلامة المواطنين والمقيمين، مع التذكير بأن الأنظمة المعمول بها تتضمن عقوبات على كل من يثبت تورطه في تصوير أو نشر معلومات أو مشاهد من شأنها المساس بالأمن الوطني.
وتسعى الجهات المنظمة من خلال هذا الشعار المباشر "لا تكن مراسلاً للأعداء" إلى إيصال رسالة واضحة مفادها أن حماية المعلومات والمواقع الحساسة ليست مسؤولية الأجهزة الأمنية فحسب، بل هي واجب وطني يقع على عاتق الجميع، وأن الوعي قبل التصوير هو الخطوة الأولى لحماية الوطن من أي استهداف معلوماتي أو استخباراتي.