خبير عسكري: نجاح الدفاعات الجوية الخليجية ثمرة تسخير حكومات المنطقة للموارد وتأمين منظومات متقدمة مثل «ثاد» | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
خبير عسكري: نجاح الدفاعات الجوية الخليجية ثمرة تسخير حكومات المنطقة للموارد وتأمين منظومات متقدمة مثل «ثاد»
شارك:
قال الخبير العسكري فيصل الحمد، في تصريح نقله عبر منصته على شبكة X وفي اتصال مع «الأحداث العالمية»، إن نجاح منظومات الدفاع الجوي في دول الخليج يعود بشكل أساسي إلى تضحيات وتسخير الحكومات للغالي والنفيس لتأمين أحدث الأنظمة وتطوير قدرات الدفاع الجوي، مشيراً إلى منظومات متقدمة مثل «ثاد» (THAAD) و«باتريوت» كعناصر محورية في طبقة الدفاع الإقليمية. وأوضح الحمد أن التصدّي الفاعل للتهديدات الجوية والصاروخية في المنطقة ليس نتيجة عنصر واحد بقدر ما هو ثمرة منظومة متكاملة تجمع بين اقتناء تقنيات متقدمة، رفع مستوى التدريب، وتكامل منظومات الإنذار المبكر والقيادة والسيطره (C4ISR). وأضاف أن الاستثمار المتواصل في الصيانة وتأمين قطع الغيار والبرمجيات التكاملية يضمن جاهزية هذه المنظومات في أوقات الأزمة. تأتي تصريحات الحمد في ظل تحليلات دولية وإقليمية رصدت فعالية دفاعات دول الخليج في مواجهة هجمات محددة خلال الفترة الأخيرة، حيث أشادت بعض المصادر الغربية بقدرة هذه الدول على حماية المنشآت الحيوية وتقليل الأثر الاستراتيجي لأي ضربات معادية. تقارير صحفية مثل بي بي سي ومراقبون إقليميون تناولوا أيضاً انتشار قواعد ومنظومات غربية في محيط الخليج ودورها في تعزيز الردع، بما في ذلك وجود عناصر من منظومة «ثاد» في قواعد متعددة ضمن التعاون مع الحلفاء. ويشير الخبراء إلى أن وجود أنظمة ذات قدرات اعتراض على ارتفاعات متباينة (منظومات بحرية وبرية وصاروخية) يعزز من مرونة الدفاع ويزيد من فرص اعتراض التهديدات قبل الوصول إلى أهداف حساسة. لكنهم في الوقت نفسه يحذرون من التحديات المتنامية، ومنها هجمات التشويش الإلكتروني، محاولات التشويش الراداري، والهجمات المتزامنة متعددة المنابر (طائرات مسيرة وصواريخ موجهة)، التي تتطلب تطويراً مستمراً في البرمجيات والقدرات التكتيكية. وبينما ترى قيادات عسكرية أن التحالفات الاقليمية والدعم اللوجستي من الشركاء الدوليين أسهمت في رفع مستوى الكفاءة، يكرر المحللون دعواتهم لتعزيز التنسيق الإقليمي وتبادل المعلومات الاستخباراتية بشكل أكثر فعالية، فضلاً عن العمل على منظومات دفاعية محلية وأكثر اندماجاً مع البنى التحتية الوطنية لحماية الطاقة والموانئ والمطارات. خلاصة القول، بحسب تصريحات الخبير فيصل الحمد، إن نجاح الدفاعات الجوية الخليجية يعكس مزيجاً من الإرادة السياسية، الاستثمار التقني، والتدريب المستمر، مع الإقرار بأن المشهد الأمني المتغير يستدعي مزيداً من العمل لتحديث القدرات ومواجهة التهديدات المستقبلية بكفاءة أعلى. وتبقى التطورات في هذا الملف محل متابعة ومتابعة من قبل صناع القرار في العاصمة والدوائر العسكرية.
سياسة
وزير الخارجية السعودي يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره البيروفي لمناقشة العلاقات والتطورات الإقليمية