رئيس إيران بزشكيان يوجّه رسالة تهدئة إلى الشعب الأمريكي: "لا نكن لكم العداء" | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
رئيس إيران بزشكيان يوجّه رسالة تهدئة إلى الشعب الأمريكي: "لا نكن لكم العداء"
شارك:
وجّه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رسالة موجهة إلى الشعب الأمريكي أكد فيها أن طهران لا تحمل عداءً للمواطنين الأمريكيين، داعياً إلى تمييز المواقف بين سياسات الحكومات والشعوب، ومشدداً على أن إيران لا تسعى إلى تأجيج الصراع مع المدنيين في الولايات المتحدة. وقالت وكالة الأنباء العراقية (واع) ومصادر إعلامية عربية وغربية إن بزشكيان عبّر في رسالته عن رغبة بلاده في خفض التوتر وفتح قنوات للحوار مع المجتمع الأمريكي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حق إيران في الدفاع عن سيادتها ومصالحها في حال تعرضت لأي عدوان. وجاء في الرسالة: "لا نكن لكم العداء"، في تكرار لخط فصل بين الخطاب الرسمي المعادي أحياناً وبين العلاقات بين الشعوب. ويرى محللون أن هذه الرسالة تُعد جزءاً من محاولة إيرانية لتهدئة الأجواء إقليمياً ودولياً، خصوصاً في ظل توتر مستمر بين طهران وواشنطن على خلفية وجود قواعد أميركية في المنطقة والقضايا المتعلقة بالملف النووي والعمليات العسكرية والاقتصادية المتبادلة. وأشار بزشكيان إلى أن إيران مصممة على الرد الحازم في حال تعرضت لأي اعتداء، مؤكداً أن الرد سيكون موجهاً ضد الجهات التي تمثل تهديداً راسخاً للأمن الإيراني. وتعكس الرسالة أيضاً استراتيجية دبلوماسية تسعى إلى فصل الجهود الإعلامية والسياسية عن الرغبة في الحفاظ على تواصل مع قطاعات من الشعب الأمريكي والمؤسسات المدنية التي قد تكون مدخلاً لتخفيف الحدة بين البلدين. وفي هذا السياق، دعا الرئيس الإيراني إلى إحياء منابر حوارية وعبر وسائط إعلامية ومنظمات مجتمع مدني تُتيح التواصل المباشر وتخفيف سوء الفهم. من جهة أخرى، لقيت التصريحات تفاعلاً متبايناً لدى المراقبين. فرأى فريق أنها محاولة سياسية تهدف إلى استغلال انقسام الرأي العام الأميركي خلال فترات انتخابية أو أزمات داخلية، بينما اعتبر آخرون أنها إشارة واقعية إلى رغبة طهران في تفادي تصعيد شامل قد ينعكس سلباً على الاقتصاد الإيراني والتوازنات الإقليمية. ويجدر بالذكر أن تصريحات بزشكيان تأتي بعد سلسلة من التصريحات الرسمية الإيرانية التي أكدت مراراً أن التوترات لا تعكس بالضرورة موقف الشعب الإيراني من شعوب العالم، مع التشديد على أن طهران تحتفظ بحق الرد على أية أعمال عدائية تستهدف سيادتها. تبقى قراءة أثر هذه الرسالة مرتبطة بردود الفعل الأميركية الرسمية والسياسية والشارع الإعلامي، وما إذا كانت ستؤدي إلى فتح قنوات تفاهم جزئية أو مجرد تفجير إعلامي يندرج في سياق الخطاب الداخلي والخارجي للطرفين. المصدر: وكالة الأنباء العراقية (واع) وتقارير إعلامية عربية.
سياسة
السفارة الأمريكية ببغداد تصدر تحذيراً عاجلاً من هجمات محتملة وسط العاصمة