رئيس كوريا الجنوبية: أزمة الشرق الأوسط تُعد أخطر تهديد لأمن الطاقة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
رئيس كوريا الجنوبية: أزمة الشرق الأوسط تُعد أخطر تهديد لأمن الطاقة
شارك:
قال رئيس كوريا الجنوبية، لي جيه ميونغ، إن أزمة الشرق الأوسط تُعد "أخطر تهديد" لأمن الطاقة العالمي، محذّراً من تداعياتها المحتملة على إمدادات النفط والغاز وأسعار الطاقة وقطاع الصناعة في بلاده والعالم. جاء تصريح لي جيه ميونغ خلال مجريات متابعة الوضع الإقليمي الراهن، بحسب تقارير منشورة في وسائل إعلام إقليمية ودولية، التي نقلت عن الرئيس الكوري الجنوبي تأكيده أن استمرار الاضطرابات في مناطق إنتاج الطاقة سيُفرض أثراً طويل الأمد على توازن الأسواق ووقت العودة إلى مستويات الإمداد قبل اندلاع النزاع. أهمية التصريح يُكتسب تصريح الرئيس الكوري أهمية خاصة نظراً لاعتماد سيئول الكبير على واردات الطاقة، خصوصاً النفط والغاز المكرر، لتغذية قطاعها الصناعي والاقتصاد الوطني. وأشار مراقبون إلى أن مثل هذه التحذيرات تعكس قلق حكومات صناعية مستوردة للطاقة من تعطّل سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الإنتاج. إجراءات سيول وتداعيات محتملة أفادت تقارير بعض المنصات الإخبارية أن الحكومة الكورية بدأت النظر في حزمة إجراءات استباقية لضمان استقرار الإمدادات، تشمل تعزيز المخزونات الاستراتيجية، تنويع مصادر الاستيراد، وتسريع الاتفاقيات الثنائية مع دول منتجة أو مسارات نقل بديلة. كما تناولت تغطيات أخرى تقارير عن اضطرار بعض المستوردين إلى البحث عن بدائل مؤقتة في الأسواق العالمية، بما في ذلك مشتقات نفطية من مصادر تتعامل معها بلدان غربية رغم القيود والعقوبات المفروضة على بعضها — وهو ما تنقله وسائل بعينها كتحليل لخيارات السوق في ظل الضغط. أفق التوازن الزمني وحذّر الرئيس كذلك من أن استعادة مستويات الإمداد إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الأزمة لن تتم بسرعة، مؤكداً أن الطريق إلى استقرار كامل طويل ومعقّد، ويتوقف على تطورات الميدان السياسي والأمني في منطقة الشرق الأوسط والتنسيق الدولي لإدارة الأزمة. تأثيرات اقتصادية من الناحية الاقتصادية، قد يؤدي استمرار الاضطراب إلى زيادات إضافية في أسعار الطاقة عالمياً، ما ينعكس على فاتورة الواردات، تكاليف النقل، وأسعار السلع الصناعية في كوريا الجنوبية ودول أخرى مستوردة. وخلال السنوات الأخيرة، أدت تقلّبات الإمداد إلى تسريع جهود التحول إلى مصادر طاقة متجددة ورفع طاقات التخزين الاستراتيجي لدى دول تعتمد على الاستيراد. خلاصة يبقى تأمين الطاقة أولوية استراتيجية لسيئول ولعدد من العواصم الصناعية، ويبرز تصريح لي جيه ميونغ كإشارة واضحة إلى قلق دولي متزايد من امتداد آثار الأزمة الإقليمية إلى أسواق الطاقة العالمية. وتتجه الأنظار الآن إلى السياسات الحكومية في كوريا الجنوبية وخيارات الاستيراد والتخزين، وإلى الجهود الدبلوماسية المشتركة لاحتواء تأثيرات الأزمة على الاستقرار الاقتصادي. المصدر: تقارير إخبارية متعددة بينها Asharq وVetoGate وRT Arabic.
اقتصاد
مزاعم بدء الشركة القطرية لتصدير الألومنيوم عبر ميناء جدة.. تحقق وموقف الأطراف