رويترز: باكستان تبعث "أشد رسالة غضب" لإيران وتنجح في تهدئة موقتة بعد هجمات استهدفت السعودية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
رويترز: باكستان تبعث "أشد رسالة غضب" لإيران وتنجح في تهدئة موقتة بعد هجمات استهدفت السعودية
شارك:
أفادت وكالة رويترز أن هجمات إيرانية استهدفت أراضٍ سعودية أثارت غضباً واسعاً في الرياض وكادت أن تؤدي إلى انهيار المفاوضات الدبلوماسية بين الطرفين. وفق التقرير، تدخلت باكستان بسرعة وحملت طهران "أشد رسالة غضب" من الجانب السعودي، ما دفع إيران خلال الساعات الأخيرة إلى التراجع والموافقة على وقف إطلاق نار مؤقت. تأتي هذه التطورات في ظل توتر إقليمي متصاعد وتبادلات عسكرية وسياسية تضاعفت حدتها خلال الأسابيع الماضية. وأشارت رويترز إلى أن التحرك الباكستاني شكل عاملاً حاسماً في احتواء الأزمة عند مستوى التفادِ انهيار المحادثات، بعدما كانت الرياض غاضبة للغاية من الهجمات التي وُصفت بأنها استفزازية وتهدد أمن الأراضي السعودية واستقرار المنطقة. دور باكستان في هذه المرحلة بدا وسيطاً عملياً بين خصمين إقليميين، استناداً إلى علاقاتها التقليدية مع كل من السعودية وإيران. وقد مكنت القنوات الدبلوماسية الباكستانية من توصيل رسالة سعودية قاسية إلى طهران بسرعة، ما أدى إلى تراجع إيراني مؤقت وطرح خيار وقف فوري لإطلاق النار كخطوة تهدئة. مصادر الوكالة لم تذكر تفاصيل عن طبيعة الرسالة أو الوسائل التي استخدمت لنقلها، لكنها أكدت أن الاحتواء الذي تحقق كان في وقت حرج، حيث كانت المفاوضات واحتمالات الحوار تتعرض لضغط كبير من جراء الحوادث الميدانية. وهذا التطور يبرز مدى هشاشة المسارات الدبلوماسية في المنطقة ومدى اعتمادها على تدخلات مُفاجِئة من أطراف ثالثة قادرة على تحريك مواقف الأطراف المتنازعة. تحقيق وقف إطلاق النار المؤقت لا يعني نهاية الخلافات أو إزالة المخاوف السعودية؛ إذ إن الرياض ستظل حذرة تجاه أي تصعيد مستقبلي، كما أن ملف التحقيق في الهجمات والإجراءات الردعية لا يزال موضوع نقاش مركزي. وفي الوقت نفسه قد تتيح فترة الهدنة المؤقتة فرصة لإعادة إطلاق المفاوضات والتفاوض على آليات مراقبة وتنفيذ أي اتفاق لاحق. المشهد الإقليمي يبرز كذلك تساؤلات حول دور دول إقليمية وإسلامية في الوساطة، وإمكانية توسيع دائرة التهدئة لتشمل ضمانات طويلة الأمد. كما يضع هذا التطور الضوء على أهمية قنوات الاتصال العسكرية والدبلوماسية المفتوحة لمنع أي تصعيد غير مرغوب فيه. خلاصة القول، نقلت رويترز أن تدخل باكستان بهذه السرعة وبـ"أشد رسالة غضب" كان له أثر مباشر في دفع طهران إلى قبول وقف مؤقت لإطلاق النار، ما أنقذ المفاوضات في لحظة حرجة ومنح المنطقة زخماً جديداً لجهود خفض التصعيد. لكنّ الاتفاق المؤقت يبقى هشاً ويحتاج إلى متابعة دبلوماسية جادة لضمان تحوله إلى تسوية مستقرة. المصدر: وكالة رويترز
سياسة
تحقيق: لا تأكيد مستقل لتصريح منسوب للخارجية الإيرانية عن تدخل باكستان لإحباط رد على ضرب لبنان