سمو ولي العهد ورئيس الوزراء البريطاني يتباحثان تداعيات التصعيد في المنطقة ومخاطرها على الملاحة والاقتصاد العالمي | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
سمو ولي العهد ورئيس الوزراء البريطاني يتباحثان تداعيات التصعيد في المنطقة ومخاطرها على الملاحة والاقتصاد العالمي
شارك:
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا من دولة رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر، استعرض خلاله الجانبان تطورات الوضع الأمني في المنطقة في ظل التصعيد العسكري القائم، ومخاطره المحتملة على الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والعالمي. وجاء في بيان وزارة الخارجية السعودية أن المحادثة ركزت على تبادل التقييمات بشأن خطورة التصعيد الحالي ونتائجه المحتملة على أمن الملاحة البحرية والطرق التجارية الدولية، وكذلك تأثيرها على الاستقرار الاقتصادي العالمي وأسعار الطاقة. وأكد الطرفان على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد وفتح قنوات الحوار بين الأطراف المعنية، مع إبراز الحاجة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمنع امتداد العمليات العسكرية إلى سيناريوهات أوسع تؤثر على حرية الملاحة والتجارة الدولية. وبرز خلال الاتصال التأكيد على أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلى استقرار دائم، وأن المسار الدبلوماسي والحوار هما السبيلان الأنجع لمعالجة التوترات. كما بحث الجانبان سبل التعاون بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية في دعم مبادرات تهدف إلى حماية الملاحة الدولية، وتأمين خطوط الإمداد الحيوية للمواد الأولية والطاقة، بما يسهم في تفادي صدمات إضافية للأسواق العالمية. مصادر دبلوماسية أوضحت أن المباحثات شملت تقييمات استخباراتية مشتركة حول بعض التهديدات التي قد تستهدف المنشآت البحرية والسفن التجارية، إضافة إلى مناقشة خطوات تنسيقية محتملة بين تحالفات دولية لتأمين الممرات الملاحية الحيوية ورفع جهوزية السفن المدنية في مناطق التوتر. كما لفتت إلى بحث آليات دعم البلدان المتأثرة لتخفيف الأضرار الإنسانية والاقتصادية الناجمة عن أي توسعات للصراع. ويأتي الاتصال في سياق اتصالات دولية مكثفة تقوم بها الرياض ولندن مع شركاء إقليميين ودوليين، سعياً لاحتواء التوتر ومنع تفاقم الأوضاع التي قد تضر بمصالح الملاحة والتجارة العالمية. وتؤكد المملكة، بحسب بيانات رسمية، التزامها بالعمل مع المجتمع الدولي لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار، مع الحرص على حماية الأمن الوطني والإقليمي. في ختام الاتصال، تم الاتفاق على استمرار التواصل بين البلدين لتبادل المستجدات والعمل على مبادرات دبلوماسية عملية تهدف إلى إعادة الهدوء ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد، مع التأكيد على أهمية قيام المؤسسات الدولية بدورها في حماية حرية الملاحة وضمان انسيابية الحركة التجارية الدولية.
سياسة
رئيس وزراء باكستان يؤكد وقوف بلاده بحزم إلى جانب السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية