طهران تُبلغ واشنطن رفضها استئناف المفاوضات مع ويتكوف وكوشنر وتفضل التفاوض عبر نائب الرئيس — تقرير CNN | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
طهران تُبلغ واشنطن رفضها استئناف المفاوضات مع ويتكوف وكوشنر وتفضل التفاوض عبر نائب الرئيس — تقرير CNN
شارك:
أفادت شبكة CNN أن طهران أبلغت مسؤولين أمريكيين أنها لا ترغب في استئناف مفاوضات مباشرة أو غير رسمية يشارك فيها كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مفضلةً التواصل عبر قنوات رسمية أو عبر ممثلين ذوي صفة رفيعة على غرار نائب الرئيس الأمريكي. التقرير، الذي استند إلى مصادر دبلوماسية وأطراف مطلعة، يأتي في وقت تشهد فيه الساحة الإقليمية تصاعداً في التوترات والجهود المكثفة لتفادي تصعيد عسكري واسع. بحسب ما نقلته CNN، رفضت طهران فكرة العودة إلى طاولة مفاوضات يديرها أو يشارك فيها وسطاء أو مستشارون ذوو صفة خاصة تربطهم صلات سياسية أو شخصية، معتبرة أن مثل هذه الصيغ لا توفر الضمانات المطلوبة للطرف الإيراني ولا تعكس التمثيل الرسمي الكافي لقضايا حساسة تتعلق بالأمن الإقليمي والالتزامات المتبادلة. وفي المقابل، أفادت الشبكة بأن واشنطن تواصل الاتصالات مع مجموعة متنوعة من الوسطاء والشخصيات لتقييم خيارات دبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد. من جهة أخرى، نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية تصريحات لقيادات بارزة نفت إجراء أي حوار رسمي مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن أي اتصالات من هذا النوع ستُعلن عنها عبر القنوات الرسمية، وأن تداول معلومات متناقضة بشأن محادثات سرية قد يستخدم للتأثير على الأسواق أو المسارات السياسية. هذا النفي الرسمي يعكس حساسية الموقف الإيراني الداخلي تجاه أي شكل من أشكال التواصل مع واشنطن، ويضاعف من تعقيد جهود الوساطة. السياسات الأمريكية الداخلية وتوزيع أدوار المفاوضين تشكلان أحد عناصر الإرباك في هذه المرحلة: مشاركة شخصيات غير حكومية أو مستشارين مقربين من الدوائر السياسية قد تُقابل بتحفظات من الجانب الإيراني والعواصم الإقليمية، بينما تؤكد واشنطن على ضرورة المرونة في استخدام قنوات متعددة للوصول إلى نتائج قد تضمن خفض التوتر. تداعيات هذا الموقف الإيراني قد تتجاوز المسار الدبلوماسي مباشرةً إلى الأسواق الإقليمية والدولية، حيث أن أي إعاقة لمسارات التفاوض قد ترفع من مخاطر التصعيد وتؤثر في أسواق النفط والثقة الإقليمية. كذلك يفتح الموقف باب التساؤل عن إمكانية تفعيل مبعوثين دوليين أو وساطة أوروبية أو أممية، كمحاولة لإيجاد أرضية تفاهم مقبولة للطرفين. ختاماً، يبقى المشهد متقلباً، مع تأكيد مراقبين على أن أي تقدم حقيقي يتطلب اتفاقاً على هوية ومهام ممثلي الطرفين وطبيعة الضمانات المتبادلة. وتستمر التغطيات الإعلامية لنقل أي جديد من مصادر رسمية معدّة، بينما يبقى الاحتمالان الدبلوماسي والعسكري متلازمين حتى تتضح خارطة الاتصالات المستقبلية بين واشنطن وطهران.
سياسة
باكستان تجدد دعمها الكامل للسعودية في اتصال هاتفي مع ولي العهد