عاجل: قصف يستهدف مقر اللواء 31 في الحشد الشعبي بمحافظة صلاح الدين | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
محليات
عاجل: قصف يستهدف مقر اللواء 31 في الحشد الشعبي بمحافظة صلاح الدين
شارك:
أعلنت هيئة الحشد الشعبي تعرض مقر اللواء 31 لعملية قصف جوّي في قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين، وسط تأكيدات من مصادر محلية بوقوع إصابات وأضرار في المقرات. الحادث وقع بحسب بيانات متداولة فجر/مساء الأيام الماضية في منطقة «الصينية» قرب مطار الصينية، وأثارت التقارير اتهامات مباشرة بتورط طائرات أمريكية وإسرائيلية أو طائرات مسيّرة في الهجوم. وقال بيان للحشد الشعبي إن إحدى نقاط اللواء 31 تعرّضت لضربات جوية استهدفت مقراته ومرافقه، مشيراً إلى أن الهجوم أدى إلى إصابة عدد من المقاتلين وإلحاق أضرار مادية بالمباني والمعدات. بعض الوسائل الإعلامية المحلية ونشرات إخبارية إقليمية نقلت عن الهيئة أن الإصابات بلغت سبعة على الأقل، بينما أشارت تقارير سابقة إلى سقوط قتلى في حوادث منفصلة طاولت مواقع للحشد خلال الفترة الأخيرة. مصادر محلية في صلاح الدين أكدت وصول تعزيزات أمنية وإنزال فرق طبية إلى موقع الاستهداف لتقديم الإسعافات ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة، كما جرى رفع حالة التأهب في مناطق مجاورة تحسباً لأي تطورات أمنية. مراسلو القنوات العراقية نقلوا صوراً ومشاهد ميدانية تُظهر أضراراً في مبانٍ ومواقع متفرقة داخل المقر، فيما لم يتم التحقق بصورة مستقلة من جميع الأرقام التي وردت في التصريحات الأولية. من جهتها، لم تصدر حتى الآن أي جهة دولية رسمية إعلاناً بتحمّل مسؤولية الهجوم، ولم يصدر تعليق فوري من قيادة القوات الأمريكية أو التحالف الدولي بشأن الاتهامات الموجّهة له بالمسؤولية عن الضربات. بعض التقارير المحلية وصفت الهجوم بأنه «اعتداء صهيو–أميركي» فيما ذُكرت أيضاً إمكانية استخدام طائرات مسيّرة في الضربات، بحسب ما نقلته وكالات إخبارية عراقية ومحلية. يأتي هذا الحادث في سياق توتر متزايد داخل عدة مناطق عراقية تشهد عمليات استهداف متكررة لمواقع فصائل مسلّحة أو نقاط أمنية. ويضيف استهداف مقر اللواء 31 إلى سلسلة حوادث أمنية متلاحقة أثارت مخاوف من تصعيد عسكري محتمل في المحافظة والمناطق المحيطة بها. المراقبون المحليون دعاوا إلى ضبط النفس وفتح تحقيق مستقل لتحديد المسؤوليات والوقوف على طبيعة المصادر والأسلحة المستخدمة، بالإضافة إلى مطالبة الجهات الحكومية والأمنية بتكثيف الجهود لحماية المنشآت العسكرية والمدنية وتقليل المخاطر على المدنيين. بدورها، تتابع شبكتنا الميدانية التطورات مع المصادر الرسمية والحكومية، وسنوافي القراء بأي مستجدات وتصريحات جديدة فور صدورها من الجهات المعنية. المعلومة الأساسية المتوافرة حتى الآن تعتمد على بيانات الحشد الشعبي وتقارير محلية وإقليمية، ونوصي بالتحفظ على الأرقام الأولية إلى حين صدور تقارير رسمية مستقلة تؤكد حجم الخسائر والمسؤولية عن الهجوم.
محليات
الحرس الوطني الكويتي يوجّه رسالة طمأنينة لأهل الكويت: قواتنا على أهبة الاستعداد