غارات جوية تستهدف مقر قيادة القوات الجوية للحرس الثوري غربي طهران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
غارات جوية تستهدف مقر قيادة القوات الجوية للحرس الثوري غربي طهران
شارك:
شبكة نفود الإخبارية — أعلنت مصادر عسكرية وإعلامية عن تنفيذ غارات جوية استهدفت مقر قيادة القوات الجوية التابع للحرس الثوري الإيراني غربي العاصمة طهران، في تصعيد جديد ضمن سلسلة هجمات جوية راح صداها إقليمياً ودولياً. وبحسب بيانات وردت عن الجيش الإسرائيلي وتقارير صحفية دولية ومحلية، شنت مقاتلات جوية موجات غارات على منشآت عسكرية داخل العاصمة الإيرانية، واستهدفت — وفق الرواية الإسرائيلية — مقر قيادة القوات الجوية للحرس الثوري، ما أسفر عن أضرار مادية في الموقع. وذكر الجيش في بيانه أن سلاح الجو نفذ عدة موجات إضافية من الهجوم استهدفت عشرات البنى التحتية الإيرانية في أنحاء طهران. وسُجلت تقارير صحفية عن سماع دوي انفجارات في مناطق متفرقة من طهران، كما تداولت منصات إخبارية صوراً ومقاطع تظهر أعمدة دخان وصور أضرار قرب مواقع مستهدفة. ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية مفصلة من الجانب الإيراني حول عدد الضحايا أو مستوى الخسائر في الأرواح، في حين اقتصرت التقارير الأولية على تأكيد حصول ضربات جوية وأضرار مادية في المنشآت المستهدفة. ويأتي هذا الهجوم ضمن تصاعد توتر مستمر بين إسرائيل وإيران شهد تبادلاً لهجمات وتصريحات حادة خلال الأسابيع الأخيرة، إذ نقلت تقارير عن استهداف مواقع وأهداف داخل الأراضي الإيرانية في موجات سابقة، بينما حمّلت كل من طهران وتل أبيب الطرف الآخر مسؤولية التوتر. بعض التقارير الدولية أشارت إلى تعزيزات لقوات أمريكية وإسرائيلية في المنطقة تحسباً لتطورات إضافية. المراقبون يؤكدون أن استهداف مقر قيادة القوات الجوية للحرس الثوري يحمل دلالة رمزية واستراتيجية، إذ يشكل ضرب قيادات وآليات الاتصال والتحكم جزءاً من جهود تعطيل قدرة الطرف المقابل على إدارة عمليات جوية وصاروخية. ومع ذلك يحذر خبراء من مخاطر تصعيد موسّع قد ينذر بردود فعل عسكرية أو عمليات انتقامية، مع احتمال تأثيرات إقليمية أوسع تشمل نقل الصراع إلى ساحات جديدة. ردود الفعل السياسية والدولية سريعة، إذ دعت دول ومحافل دولية إلى ضبط النفس وتفادي مواجهة شاملة، فيما أكدت بعض العواصم على حق كل طرف في الدفاع عن نفسه مع التأكيد على ضرورة حلحلة التوتر عبر القنوات الدبلوماسية لتجنب مواجهة لا تُحمد عقباها. شبكة نفود الإخبارية تتابع تطورات الحادث عن كثب وستوافي قراءها بمزيد من التفاصيل حال توفر معلومات مؤكدة من مصادر رسمية أو تقارير موثوقة. نؤكد على أهمية الاستناد إلى التصريحات الرسمية والمصادر الإخبارية الموثوقة قبل الخوض في تقديرات عددية أو تبنّي رواية غير مؤكدة.
سياسة
البيت الأبيض ينشر مقطع فيديو غامض ويشعل تكهنات حول "إطلاق قريب"