غروسي: الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعدة لدعم الدبلوماسية مع إيران عبر التحقق واتفاق الضمانات | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
غروسي: الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعدة لدعم الدبلوماسية مع إيران عبر التحقق واتفاق الضمانات
شارك:
أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة مستعدة للمساهمة بدور فني وداعم لأي جهود دبلوماسية تهدف إلى معالجة القضايا النووية العالقة مع إيران، وذلك من خلال عمليات التحقق وتنفيذ اتفاقات الضمانات والمساعدة التقنية في حل المسائل الجوهرية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. جاء تصريح غروسي في منشور على حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي، حيث أوضح أن الوكالة لا تبحث عن بدائل للدبلوماسية، بل ترى أن دورها الأساسي يكمن في توفير معلومات فنية دقيقة ومستقلة، وإبرام وتنفيذ ترتيبات الضمانات التي تتيح مراقبة أنشطة الأنشطة النووية والتأكد من سلميتها. وأضاف أن تعاون طهران مع آليات التحقق يمثل أحد العوامل الحاسمة لتخفيف التوترات وبناء الثقة على الساحة الدولية. سياق التصريح يرتبط بضغط دولي وإقليمي طويل الأمد لمعالجة المخاوف المتعلقة بأنشطة إيران النووية، إضافة إلى مطالبات بوجود تفاعل فعال بين الجانب الفني (الوكالة) والجانب السياسي (الدول والأطراف المشاركة في الحوار). والوكالة الدولية للطاقة الذرية تاريخياً تعمل كجهة فنية محايدة، تقوم بتفتيش المنشآت النووية، وجمع وتحليل الأدلة، وتقديم تقارير تفصيلية لمجلس محافظي الوكالة والأطراف المعنية. التصريحات الأخيرة لغروسي تبرز نقطتين محوريّتين: الأولى أن الحلول الدبلوماسية تتطلب تأكيدات فنية لا غنى عنها للتأكد من أن أي اتفاق أو تفاهم يسير في الاتجاه الصحيح؛ والثانية أن آلية الضمانات الدولية هي الأداة القانونية والتقنية الأساسية التي تمكن المجتمع الدولي من تتبع المسار النووي لأي دولة والتأكد من التزامها بالتزاماتها الدولية. المحللون يرون أن موقف الوكالة قد يسهم في دفع محادثات مستقبلية، سواء على صعيد استئناف محادثات النووي متعددة الأطراف أو إطار ثنائي لمعالجة نقاط محددة تتعلق بالتحقق والوصول إلى المواقع وجمع العينات وتحليلها. كما أن تدخل الوكالة يوفر لغة فنية مشتركة يمكن أن تقلل من الفجوة بين مطالب الدول الرافضة وأولويات طهران. مع ذلك، يظل التحدي السياسي مرتفعاً؛ إذ تعتمد فعالية أي دعم تقدمه الوكالة على مدى التوافق السياسي بين الدول المعنية، وكذلك على مدى تعاون إيران مع إجراءات التحقق والضمانات. ويظل دور غروسي وفريق الوكالة محورياً في ترجمة أي تفاهم دبلوماسي إلى ترتيبات عملية قابلة للتنفيذ. ختاماً، يوضح إعلان غروسي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعدة لتقديم قدراتها الفنية لدعم المسار الدبلوماسي، ما قد يمثل فرصة لتقليل التصعيد وبناء ثقة تدريجية بشأن الشفافية النووية الإيرانية، شرط توفر الإرادة السياسية والتعاون العملي من جميع الأطراف المعنية.
سياسة
الكويت تطالب إيران ووكلاءها بالوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية — نفود الإخبارية