في جدة.. محمد بن سلمان وتميم بن حمد يدينان «العدوان الإيراني» ويؤكدان ضرورة حماية أمن الخليج | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
في جدة.. محمد بن سلمان وتميم بن حمد يدينان «العدوان الإيراني» ويؤكدان ضرورة حماية أمن الخليج
شارك:
التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في مدينة جدة، حيث أكدا خلال اللقاء أن استمرار العدوان الإيراني الآثم على دول مجلس التعاون واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية يشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها. وجاء لقاء القائدين على خلفية تصاعد الهجمات التي طالت بنى تحتية ومنشآت مدنية في دول الخليج خلال الفترة الأخيرة، حيث شددا على أن حماية المدنيين والمرافق الحيوية تعد أولوية لا سبيل للتهاون فيها. وأكد الجانبان على ضرورة العمل المشترك داخل أطر التعاون الخليجي لمواجهة أي تهديدات تهدد الأمن الجماعي، والدعوة لوقف أي أعمال تصعيدية وتمكين الحلول الدبلوماسية للحفاظ على السلم والأمن في المنطقة. وذكر بيان مقتضب صدر عقب اللقاء أن القيادة السعودية والقطرية اتفقتا على تعزيز التنسيق الأمني والاستخباراتي بين البلدين وبين دول مجلس التعاون لرفع مستوى الجاهزية الدفاعية وإغلاق أي ثغرات قد يستغلها المهددون. كما شددا على أهمية استمرار المشاورات الخليجية المتواصلة وتكثيف الاتصالات مع شركاء المنطقة والدولية لشرح تطورات الوضع وطلب موقف دولي واضح ضد أي اعتداءات على السيادة والأمن الإقليمي. وفي موازاة ذلك، دعا الجانبان المجتمع الدولي إلى ممارسة دور فاعل لردع أي اعتداءات تهدد خطوط الملاحة والتجارة والطاقة، مع التأكيد على أن استهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية يطاول الأمن الإنساني والاقتصادي للمنطقة والعالم. ويعتبر اللقاء انعكاسًا لاستمرار التشاور بين القيادتين حول ملفات الأمن الإقليمي وأهمية توحيد المواقف حيال التهديدات المشتركة. ورأى مراقبون أن اجتماع جدة يؤكد اتفاقًا سياسيًا واضحًا بين الرياض والدوحة على ضرورة التعامل بحزم مع أي تصعيد وإظهار الوقوف الموحد لدول الخليج أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار. من الناحية العملية، تشير التوجيهات المتبادلة إلى تسريع تبادل المعلومات والبيانات الاستخباراتية بين الأجهزة المعنية وإمكانية عقد اجتماعات عسكرية وأمنية عاجلة لتقييم تأثيرات الهجمات وسبل التعاطي معها. كما تم التأكيد على أهمية الحفاظ على قنوات الاتصال الدبلوماسية مع مختلف الأطراف لتجنب أي توترات غير مرغوبة. واختتم اللقاء بالتأكيد على أن السعي نحو حل سلمي للأزمات يبقى خيارًا أساسيًا، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام إجراءات رادعة إذا لزم الأمر لحماية الأمن القومي لمقدرات الدول الخليجية وشعوبها. وستصدر لاحقًا بيانات رسمية مفصلة عن مجريات المشاورات والإجراءات التي تم الاتفاق عليها من قبل الطرفين.
سياسة
البيت الأبيض: «بقايا النظام» في إيران تميل إلى التفاوض والجيش يترك للرئيس ترامب كل الخيارات